يعتبر النظام المدرسي هدفا رئساً للإدارة المدرسية وهو عملية تربوية تعتني بضبط سلوك الطلبة تحت قيادة موجهة ويتبع من التلاميذ أنفسهم ولا يفرض عليهم ويتحقق بوسائل مختلفة

وهناك نظريتان للنظام المدرسي
1- نظرة قديمة:حيث يتحقق النظام من خلال الاخضاع والسلطة والانصياع وإشاعة الخوف والرهبة
2-نظرة حديثة :حيث تقوم علي أساس ما يعرف بالقيم الديمقرطية وتعتمد هذه النظرة علي الإقناع والمشاركة

ومن أجل خلق مناخ مناسب يساعد الطلبة علي السلوك المرغوب ويحفظ النظام المدرسي فعلي المدير
1- تحاشي استعمال عبارات أو تلميحات بالتهديد والعقاب
2- إعطاء التلاميذ الفرصة للتعبير عن أنفسهم
3- جعل المدرسة بيئة أمنة وذات جو سار
4- معاملة التلاميذ كالأبناء، وبهدوء واتزان ، وبالعدل وعدم التحيز
5- احترام شعور التلاميذ
6- التذكر أنة يتعامل مع تلاميذ صغار وليس مع راشدين كبار
7- مدح التلاميذ علانية ولذمهم سرا وعدم إحراج التلاميذ في المواقف الصعبة


وهناك أساليب وممارسات قد يستخدمها بعض المدرسين والمدرين تعيق تحقيق النظام المدرسي
1- تكليف التلاميذ المذنبين بواجبات مدرسية أكثر من زملائهم ويؤدي ذلك إلي كراهية التلاميذ للمدرسة
2- التهديد والاذلال الشخصي و يؤدي الي ضعف التلاميذ وعدم تكيفه مع الجماعة،ومحاولة تركها
3- العقاب البدني
4- الحرمان من المدرسة لعدة أيام
5- الحرمان من بعض الحصص الدراسية
6- الفصل من المدرسة ومع وجود ما يبرره في بعض الحالات إ لا انه إجراء يجب ألا يلجأ إليه إلا في الحالات القصوي
7- التعسف في إستخدام المدرس للإمتحانات وتصعيبها على التلاميذ





فقدان النظام المدرسي
يؤدي فقدان النظام المدرسي الي نتائج سلبية علي كل من المعلمين ، والطلبة والمدرسة0

فقدان النظام وتاثيره علي المعلمين :
يقوم فقدان النظام علي ضياع هيئة المعلمين ويقل احترامهم وتتزعزع مكانتهم وتقدم ثقة المجتمع وتتدني نظرة المعلمين لأنفسهم وذوا تهم وينعدم تقديرهم لمهمتهم 0

فقدان النظام وتاثيره علي الطلاب :
عدم إنتظامهم في الدوام ، وتكرار غيابهم وهروبهم وهذا يؤدي إلى العجز عن المشاركة في الأنشطة والقيام بالواجبات وبالتالي يتدنى التحصيل و يصبحون عرضه لترك المدرسة والتسرب منها ويخلق فقدان النظام حالات من الفوضى والتمرد وتظهر ممارسات سلبية مثل الاعتداء على مملكات المدرسة والسرقه والغش والكذب وانتشار الفوضى والمنكرات والمخدرات والاعتداء الجسمي علي الآخرين 0

فقدان النظام وتاثيره علي المدرسه :
يؤدى الى تراجع سمعتها ،ومكانتها، و انشغالها بحل المشكلات بدلا من الإبداع والتجديد ويتم اتتقادها من المجتمع ،ويعزف أولياء الأمور عن إرسال أبنائهم إليها0



الخروج الفردي عن النظام
كأن يقوم طالب أو مجموعه من الطلاب يتحدى نظام المدرسة أو القيام لسلبيات فردية . مثل .

1)الشغب :
ويعني إظهار سلوك عدواني من قبل الطالب نحو أقرانه ومعلميه بقصد التأثير بسير عملية التدريس أو الأنشطة أو ألتغطيه على مشكلة أو لفت الانتباه إليه ويربط الشعب لعوامل نفسيه واجتماعيه ودراسية مما يستدعى البحث عن أسبابه وعلاجه ويجب التعاون مع المرشد لحله .

2)السرقة : وقد يكون الدافع لها نفسيا كان يشعر الطالب يا لحرمان وبحاجته لتملك شيء
لا يستطيع شراءاو يرغب بالانتقام من معلمين أو أقرانه وقد تكون السرقة
لشراء حاجات محرمه أو ممنوعات .
وان أقدام الطالب على السرقة ليس بالأمر اليسير بل هو غاية في الخطورة تربويا
واجتماعيا وأمنيا ويستدعي معالجة هذه الحالة علاجات مستمرا0
• بالتعرف علي أسبابها .
• التوعية
• الأمر يا لمعروف والنهي عن المنكر .
• إزالة دواعي السرقة
• انتهاء با لعقوبات الصارمة.

3)الغش يا لامتحانات والوظائف المدرسية:
أضحت الامتحانات تشكل مصدر قلق للطلبه مما يد فعهم إلى التفكير لطرق يضمنون أنها تساعدهم عن تجاوز عقبتها والتخفيف من وطأتها لكنها في حقيقتها خيانة للعهد والامانه وخروج عن النظام ومن اشهر تلك الطريق الغش سواء مباشرة أو غير مباشرة كمحاولة سرقة الأسئلة أو استنجاد بآخرين

4)الهروب من المدرسة:
5)التخريب:




الأسباب الوقائية التي يمكن لمدير المدرسة إلا فادة منها وتوظيفها:
الأسباب الوقائية مهمة لان الوقاية خير من العلاج وبناء على ذلك يجب على مدير المدرسة والمعلمين الأخذ بالأسباب التالية .
1) احترام كيان التلاميذ وتحسس مشكلاتهم وتفهمها والعدل في المعاملة
2) تنمية الانضباط الذاتي
3) إدارة الصف بطريقة فعالة وناجحة
4) مراعاة خصائص نمو التلاميذ وخاصة في مرحلة المراهقة
5) الاستعانة بأولياء الأمور والمرشد الاجتماعي
6) إتاحة الفرصة الحقيقية للتلاميذ للمشاركة الفعالة في تحديد الأنشطة
7) إعلام التلاميذ عن اللوائح والقوانين المدرسية


الأساليب العلاجية
إما إذا لم تثمر الإجراءات الوقائية بل ارتكبت المخالفات وتم الخروج عن النظام فلا بد من الأخذ ببعض الإجراءات مثل
1) تنبيه الطالب شفويا وكتابيا والأصوب أن يكون التنبيه سريا حتى لا تأخذه العزة بالآثم0
2) انذار الطالب المخالف0
3) إلزام الطالب المخالف بالتعهد 0
4) الحرمان 0
5) التغريم 0
6) النقل من المدرسة إلي مدرسة أخري 0


وهنا لابد إلي الإشارة إلي العقاب ألبدني فيجمع المربون علي أن استخدام العقاب البدني يعيق تحقيق النظام المدرسي وهذا خالفه بعض المربين الأوائل الذين أجازوا العقاب علي سلوك غير أخلاقي أي في مجال التأديب والمجازاة وليس في مجال التعليم0
ويمكن أن يستخدم في حالات محدودة مثل ترك الصلاة وعقوق الوالدين والكــذب والسرقة واقتناء المنكرات والاعتداء على الآخرين بالضرب .
وهناك مرتكزات لاستخدام العقاب البد ني .
1- النظرة الخيره الى الإنسان وذلك بوضع ضوابط للعقاب
أهمها مراعاة التدرج (النصح , توجيه , إرشاد , تأنيب , توبيخ , هجـر, مقاطعة , تخويف ,تهديد بحمل العصا )
2- لا يصح الضرب قبل سن العاشرة ففي الحديث النبوي الشريف ( مروا أولدكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عـشر )
فما دام ان الرسول صلى الله عليه وسلام لم يأذن بضرب الطفل قبل سن العاشرة عن التقصير في عامود الدين وأساسه فمن الأولى عدم جواز الضرب في باقي الحياة السلوكية الأخرى
3- تجنب الضرب عنـــــــد الغضب
4- العدل في تنفيذ العقاب وان لا يكون في ألاماكن الحساسة
ومهما يكون من أمر فان الوازع الداخلي في الطالب هو وحدة القادر علي ضبط حركاتة وتصرفاته وتوجيه الوجهة السليمة وليست العقوبات مهما كان نوعها وشعور الطالب بأنة مراقب من قبل خالفه وان غفلت عنه عين السلطة لذالك لابد من تقوية المشاعر الرقيقة وتقويم القيم العليا حتى تنمو لدية الضوابط الذاتية والوازع الداخلي