أسلوب الشرط :
أسلوب الشرط هو تركيب يتكون من ثلاث أركان :
1- أداة الشرط
2- فعل الشرط.
3- جواب الشرط.
تربط أداة الشرط بين فعل الشرط وجواب الشرط .
حصول جواب الشرط مشروط بحصول فعل الشرط .
أداة الشرط نوعان :
أداة الشرط الجازمة , وأداة الشرط الغير جازمة .
أدوات الشرط الجازمة :
" إن , من , ما , مهما , متى , أينما , أنى " وكلها أسماء ما عدا "إن" فهي حرف .
أدوات الشرط السابقة تجزم فعلين : فعل الشرط , و جواب الشرط .
أدوات الشرط الغير جازمة :
" لو , لولا , إذا , كلما "
يجب أن يقترن جواب الشرط بالفاء اذا كان جواب الشرط لا يصح أن يكون في موضع فعل الشرط .
ويتحقق ذلك اذا كان الجواب :
1- جملة اسمية
2- جملة فعلية فعلها طلبي "أمر أو نهي "
3- جملة فعلية فعلها جامد "ليس , عسى , نعم , بئس "
4- جملة فعلية مصدرة بنفي " ما , لن "
5- جملة فعلية مصدرة بقد
6- جملة فعلية مصدرة بالسين أو سوف
7- وقد جمعت هذه المواطن في قول الشاعر :
اسمية طلبية وبجامد ++++++++* وبما وقد وبلن وبالتنفيس
تعرب جملة جواب الشرط في أدوات الشرط الجازمة في محل جزم على انها جواب الشرط أما في ادوات الشرط الغير جازمة فلا محل لها من الإعراب .
أمثلة :
قال تعالى : ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) 15 القلم .
إذا : ظرف للزمن المستقبل مبين على السكون في محل نصب متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط . تتلى : فعل ماض مبني للمجهول .
عليه : جار ومجرور متعلقان بتتلى .
آياتنا : نائب فاعل وآيات مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة وجملة تتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها .
قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
أساطير الأولين : أساطير خبر لمبتدأ مضمر والتقدير هي أساطير ، وأساطير مضاف والأولين مضاف إليه مجرور بالياء .

قال تعالى : { ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم } 65 يوسف .
ولما فتحوا : الواو حرف عطف ولما حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب .
فتحوا : فعل وفاعل . متاعهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة فتحوا في محل جر بإضافة لما إليها . وجدوا : فعل وفاعل . بضاعتهم : مفعول به ومضاف إليه ، وجملة وجدوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
ردت : فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
إليهم : جار ومجرور متعلق بردت وجملة ردت إليهم في محل نصب مفعول به ثان لوجدوا .
وجملة لما وما بعدها عطف على ما قبلها .

قال تعالى : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين } 67 القصص .
فأما : الفاء حرف استئناف ، أما حرف شرط وتفصيل غير جازم .
من : اسم موصول في محل رفع مبتدأ .
تاب : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو وجملة تاب لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
وآمن : الواو حرف عطف وآمن فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو والجملة عطف على تاب .
وعمل : الواو حرف عطف وعمل فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
صالحاً : مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة والتقدير : عمل عملا صالحا .
فعسى : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وعسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء تعمل عمل كان ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
أن يكون : أن حرف مصدري ونصب ، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، واسمه ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
من المفلحين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليكون .
وجملة أن يكون في محل نصب خبر عسى .
وجملة عسى في محل رفع خبر اسم الموصول ، وهي في نفس الوقت لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لبيان حال المؤمنين بعد بيان حال الكافرين .

قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً } 21 الحشر .
لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول به .
القرآن : بدل منصوب بالفتحة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا .
لرأيته : اللام رابطة لجواب لو ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به .
خاشعاً : مفعول به ثان إذا اعتبرنا رأى قلبية ، وحال إذا اعتبرناها بصرية .
وجملة لو أنزلنا لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف مسوق للتشبيه .

قال الشاعر :
لولا رجاء الظالمين لما أبقت نداهم لنا روحاً ولا جسدا ( سيعرب لاحقا )


قال تعالى : { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية } 9 النساء .
وليخش : الواو حرف عطف ، واللام لام الأمر حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ويخش فعل مضارع مجزوم بلام الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
الذين : اسم موصول في محل رفع فاعل .
لو تركوا : لو حرف شرط غير جازم ، وتركوا فعل وفاعل .
من خلفهم : جار ومجرور متعلقان بتركوا ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
ذرية : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة ليخش عطف على ما قبلها .

قال تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين } 17 يوسف .
وما : الواو حرف عطف ، ما حجازية نافية .
أنت : ضمير منفصل في محل رفع اسم ما .
بمؤمن : الباء حرف جر زائد ، ومؤمن مجرور لفظاً منصوب محلاً خبر ما .
لنا : جار ومجرور متعلقان بمؤمن ، وجملة ما أنت معطوفة على ما قبلها .
ولو : الواو حرف عطف ، ولو شرطية غير جازمة .
كنا : كان واسمها . صادقين : خبر كان منصوب .
وجملة ولو كنا معطوفة على ما قبلها .

قال تعالى : { قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق} 100 الإسراء .
قل : فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
لو أنتم : حرف شرط غير جازم وحقها أن تدخل على الأفعال دون الأسماء لذا لا بد من تقدير فعل يفسره ما بعده والتقدير لو تملكون أنتم ، فلما أضمر على شريطة التفسير انفصل الضمير المتصل ، فأصبح أنتم تأكيداً للفاعل المستتر في الفعل المحذوف الذي يفسره ما بعده .
تملكون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة مفسرة لما قبلها لا محل لها من الإعراب .

خزائن : مفعول به منصوب بالفتحة ، وخزائن مضاف ، ورحمة مضاف إليه ، ورحمة مضاف ، وربي مضاف إليه ، وربي مضاف ، ياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

قال الشاعر :
أخلاي لو غير الحما أصابكم عتبت ولكن ما على الدهر معتب
( سيعرب لاحقا )

قال تعالى : { ولو أنهم صبروا لكان خير لهم } 5 الحجرات .
ولو : الواو حرف عطف ، ولو حرف شرط غير جازم .
أنهم : أن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
صبروا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر أن .
وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت على رأي المبرد والزجاج والكوفيين ، أو مبتدأ لا يحتاج إلى خبر ، لأن الخبر يحذف وجوباً بعد لو ولولا على رأي سيبويه وجمهور البصريين .

قال تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .
ولولا : الواو حرف استئناف ، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط .
دفع : مبتدأ حذف خبره والتقدير موجود ، ودفه مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
الناس : مفعول به للمصدر .
بعضهم : بدل منصوب من الناس ، وبعض مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . لبعض : جار ومجرور متعلقان بدفع .
لفسدت : اللام واقعة في جواب لولا ، وفسد فعل ماض ، والأرض فاعل مرفوع بالضمة .
وجملة فسدت الأرض لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .
وجملة لولا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

قال الشاعر :
لولا أبوك ولولا قبله عمر ألقت إليك معد بالمقاليد
لولا : حرف شرط يدل على الامتناع لوجود " امتناع الجواب لوجود الشرط " ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أبوك : مبتدأ مرفوع بالواو ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والخبر محذوف وجوباً تقديره موجود .
ولولا : الواو حرف عطف ، ولولا معطوفة على ما قبلها .
قبله : قبل ظرف زمان متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
عمر : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
ألقت : ألقى فعل ماض ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .
إليك : جار ومجرور متعلقان بألقت .
معد : فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب جواب لولا .
بالمقاليد : جار ومجرور متعلقان بألقت .
الشاهد : قوله " ولولا قبله عمر " حيث ذكر فيه خبر المبتدأ وهو قوله : قبله مع كون ذلك المبتدأ واقعاً بعد لولا التي يجب حذف خبر المبتدأ الواقع بعدها ، لأنه قد عوض عنه بجملة الجواب ، ولا يجمع في الكلام بين العوض والمعوض عنه .
ويجوز أن نعرب قبله ظرف متعلق بمحذوف حال ، وعليه لا شاهد في البيت ، والخبر محذوف .
والشاهد الذي جئنا بالبيت من أجله هو حذف اللام من جواب لولا في غير النفي .


يتبع,,,,,,,,