المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جودة التعليم والاعتماد



محمود طه القالع
16-01-2008, 02:35 PM
في حديث للاهرام
قال الدكتور
مجدي قاسم

عندما ترك الدكتور مجدي قاسم منصبه كنائب لرئيس جامعة قناة السويس ليصبح رئيسا لمجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد‏,‏ ويتفرغ لهذه المهمة تماما‏,‏ كان يضع نصب عينيه مسارا واحدا لمستقبله‏,‏ ومستقبل الهيئة معا‏,‏ هو النجاح في هذه المهمة‏,‏ التي لا ينكر أنها مسئولية كبيرة‏,‏ ولكنها في الوقت نفسه أمل لجميع المصريين سيسعي لتحقيقه‏!‏

فمن منا لا يحلم بجودة العملية التعليمية‏,‏ من منا لا يتحسر علي الأيام الخوالي التي كان التعليم المصري فيها رائدا بالمنطقة‏,‏ من منا لا يشعر بالخجل لتقدم الآخرين‏,‏ بينما نحن محلك سر‏!‏ كلنا يدرك أن النهوض بالتعليم قضية مصر كلها‏,‏ ولكن‏!‏

...‏ ولكن يبقي السؤال‏:‏ هل من الممكن أن تنجح هذه الهيئة الوليدة فيما أخفق فيه الكثيرون؟‏..‏ هل من الممكن أن أن تكسب ثقة المصريين جميعا بقرارات حاسمة‏,‏ وحازمة تصوب مسار التعليم المصري؟ أترانا نمسي ثم نصبح وقد ندرت مشاكل التعليم‏-‏ ولا أقول اختفت ـ من صحفنا اليومية؟‏..‏ أم أن كل هذا مجرد أحلام؟‏!..‏

بتفاؤل كبير‏,‏ يبدأ الدكتور مجدي قاسم مهمته القومية‏,‏ مدعوما بقرار جمهوري‏,‏ ومساندة شعبية‏,‏ فتعالوا نعرف خطته لتحقيق جودة التعليم‏.‏

صدر منذ عدة أيام القرار الجمهوري الخاص بتشكيل مجلس إدارة الهيئة‏,‏ الذي توليت رئاسته‏,‏ فهل ستصبح الهيئة بالفعل هي البداية لتحقيق جودة التعليم في المراحل المختلفة‏,‏ هل ستضع حلولا لمشكلات التعليم المزمنة التي نعرفها جميعا‏,‏ خاصة أن الكثيرين يعلقون آمالا كثيرة عليها؟

الهيئة تعتبر جزءا من أدوات ضبط أداء منظومة التعليم في مصر‏,‏ فتحديد المسئولية والمحاسبية عليه جزء كبير جدا في عملية إعادة النظام‏,‏ والارتقاء بالأداء لأي مؤسسة‏.‏

ويبقي السؤال‏:‏ هل سيكون للهيئة مردود أو دور وأثر في الارتقاء بالتعليم المصري‏,‏ وإعادة ثقة المجتمع المصري والمحلي والعالمي فيه‏,‏ خاصة أنه كان يتمتع بسمعة كبيرة؟‏..‏ الإجابة عن هذا السؤال سنجدها في أهداف الهيئة‏,‏ التي تقوم علي ضمان الجودة‏,‏ والتطوير المستمر في التعليم‏,‏ بمعني أنها لن تقوم بالتفتيش علي المؤسسات التعليمية‏,‏ بقدر أنها ستساعد هذه المؤسسات في تطوير نظم التعليم والأداء‏,‏ والمكونات التعليمية بشكل عام يساهم في تطوير المدخلات التعليمية التي تتكون من المعلم والمتعلم‏,‏ والمناهج‏,‏ والبنية الأساسية للمؤسسة التعليمية‏,‏ بالإضافة إلي ضبط الأداء في العملية التعليمية‏,‏ وبذلك سيكون لنا دور في الارتقاء بالتعليم‏,‏ والتقويم‏,‏ وستعمل الهيئة علي وضع المعايير الأكاديمية للنظم المختلفة لكل مستويات التعليم‏,‏ التي علي أساسها ستعمل المؤسسات التعليمية‏,‏ للوصول إليها‏,‏ ستقوم الهيئة أيضا بتدريب كل القوي البشرية العاملة في التعليم علي النظم الحديثة في التعليم‏,‏ نحن نرسم صورة للشخصية المصرية في المستقبل علي جميع مستوياتها التعليمية‏,‏ لكي نضع هؤلاء الخريجين في صورة معينة‏,‏ وسنحدد مواصفات هذه الصورة من خلال إعدادنا للمعايير الأكاديمية‏,‏ التي ستعمل علي الارتقاء بخريجينا إلي مستوي مهاري معين‏.‏

هل ما تحدثتم عنه يتم حاليا بالفعل؟
طبعا‏,‏ نحن كونا لجانا تعمل الآن في إعداد نظم التقويم الذاتي‏,‏ والاعتماد‏,‏ ونظم الزيارات التي ستتم للمؤسسات التعليمية المختلفة‏..‏ منظومة متكاملة ستستعيد ثقة المجتمع في التعليم‏,‏ وستنظم حركة وأداء المؤسسات التعليمية‏.‏

محمود طه القالع
16-01-2008, 02:35 PM
كم عدد اللجان التي تم تشكيلها؟
لدينا الآن ما يقرب من‏(15)‏ لجنة تقوم بأعمالها‏,‏ في إعداد المعايير الأكاديمية‏,‏ ونظم التقويم الذاتي‏,‏ والاعتماد‏,‏ المعايير ستكون الأدوات‏,‏ أو المقياس‏,‏ الذي سنقيس به مستوي أداء المؤسسات‏,‏ بالإضافة إلي أن المؤسسات التعليمية ستهتدي بهذه المعايير لنرتقي بمستوي أدائها‏.‏ وأعضاء اللجان تم اختيارهم بعناية من أساتذة الجامعات‏,‏ وخبراء التعليم‏.‏ كل في المرحلة التي يعمل بها‏,‏ سواء التعليم قبل الجامعي‏,‏ أو الجامعي‏,‏ وهناك لجنة للتعليم الأزهري تعمل جديا هي الأخري‏.‏

هل هناك اهتمام من المسئولين بما تقومون به‏,‏ واجتماعات‏,‏ ومناقشات‏,‏ أم هناك تجاهل لدور الهيئة؟

نحن نجتمع مع رئيس مجلس الوزراء بصفة مستمرة‏,‏ لاطلاعه علي الأنشطة التي نقوم بها‏,‏ ومستوي الأداء‏,‏ أو المخرجات التي نصل إليها‏,‏ وسيجتمع معنا قريبا ـ مع مجلس الإدارة‏-‏ لمناقشة استراتيجية الهيئة‏,‏ وخطتها التنفيذية‏,‏ التي تم الانتهاء من إعدادها بالفعل‏.‏

..‏ وماذا عن موازنة الهيئة ولوائحها المالية والإدارية وهيكلها؟
جار حاليا مناقشة هذا الموضوع مع وزارة المالية‏,‏ حيث تقدمنا بمشروع ميزانية‏,‏ وننتظر انتهاء وزارتي المالية‏,‏ والتنمية الاقتصادية من دراستها‏..‏ كما تم إعداد لوائح الهيئة الإدارية‏,‏ وهيكلها‏,‏ واللوائح المالية‏,‏ التي تشمل نظام الصرف‏,‏ وبدلات السفر‏,‏ ووافق مجلس الإدارة عليها‏,‏ وننتظر التنفيذ‏.‏

هناك تخوف عند البعض من تحول الهيئة إلي كيان بيروقراطي يضاف إلي كم هائل من الهيئات التي لا يشعر بها أحد‏..‏ ما رأيك؟

قد يكون تخوف البعض من هذا الأمر مشروعا‏,‏ وهو ما سيضع علينا عبئا كبيرا‏,‏ لكي نرتقي إلي مستوي آمال المواطنين‏,‏ وأعدهم أننا لن نكون هيئة في الأدراج‏,‏ أو علي الرفوف ولكن سنكون هيئة فاعلة‏,‏ فبمجرد صدور قرار تشكيل مجلس الإدارة كانت الهيئة فاعلة جدا‏,‏ قبل اتخاذ أي إجراء‏.‏

محمود طه القالع
16-01-2008, 02:36 PM
كيف؟
وزارتا التعليم تعملان حثيثا الآن لتهيئة مؤسساتهما للاعتماد‏,‏ وبالتالي هناك نشاط محموم‏,‏ كل يستعد للإجراءات التي ستتخذها الهيئة في هذا المضمار‏,‏ وهذا يعد إيجابية كبيرة جدا‏,‏ ونحن أيضا من جانبنا نقوم بإجراءات فعالة في هذا المجال‏,‏ حيث نقوم بإعداد نظم التقويم الذاتي‏,‏ ونراجع علي النظم التي تم إعدادها مسبقا من مشروعات كانت في وزارتي التعليم‏,‏ وكذلك مشروع جودة وزارة التعليم العالي‏,‏ نحن نراجع حاليا هذه النظم لإثرائها‏,‏ وتحديثها‏,‏ لتواكب‏,‏ وتساعد علي دفع العملية التعليمية بقدر كبير‏,‏ فالهيئة ليست منوطة بالتفتيش والاعتماد‏,‏ بل أوسع من ذلك هي مسئولة عن ضمان جودة التعليم‏,‏ والتطوير المستمر فيه‏,‏ وبالتالي سيكون هناك وجود للهيئة بصفة مافي العمليات التعليمية‏,‏ أثناء اتمامها‏,‏كما أن نظم التقويم الذاتي والبروتوكولات التي أعدت للاعتماد‏,‏ هي في حد ذاتها ترسم طريقا للمؤسسات التعليمية حتي تصل الي النموذج الذي يترقبه المجتمع المستفيد منها‏.‏

وهل هذا العدد الصغير الذي يتكون منه مجلس ادارة الهيئة‏,‏ سيتمكن من القيام بكل هذه المهام؟

الهيئة في تشكيلها وتكوينها نموذج للهيئات العالمية‏,‏ فمجلس الادارة يضع السياسات والاستراتيجيات واللوائح‏,‏ بينما الادارة التنفيذية للهيئة هي التي ستقوم بتنفيذ هذه السياسات والاستراتيجيات‏,‏ وتستعين الهيئة في ذلك بعدد كبير من الخبراء‏,‏ وستقوم بتدريبهم علي التقويم‏,‏ وهم الذين سيقومون بهذه المهام‏,‏ ولن يعمل هؤلاء بصفة مستديمة بالهيئة‏,‏ ولكن سنقوم بعمل نظام جديد‏,‏ سنعطي شبه ترخيص‏,‏ أو شهادة‏,‏ للمقومين‏,‏ أو المراجعين‏,‏ لكي يتم الاستفادة منهم في عمليات المراجعة علي مستوي الجمهورية‏,‏في المؤسسات التعليمية المختلفة‏.‏

اتسمت سياساتنا التعليمية علي مر الأزمان بصفة التغيير‏,‏ الذي يرتبط بسياسة كل وزير‏,‏ أو مسئول‏,‏فهل سيكون للهيئة دور في وضع الاستراتيجيات والسياسات التعليمية المختلفة‏,‏ التي لا تتأثر بمجيء مسئول‏,‏ أو رحيله؟

أنا سعيد بهذا السؤال جدا‏,‏ لان هذا مرض يجب ان نتخلص منه‏,‏ والعلاج موجود في النظم التي تضعها الهيئة‏,‏ سواء نظم التقويم الذاتي‏,‏ أو الاعتماد والمعايير الاكاديمية القياسية‏,‏ هذه النظم لن تتغير بين يوم وليلة‏,‏ أو بتغير مسئول‏,‏ ولكن سنقوم بتطويرها كل أربع أو خمس سنوات‏,‏ لمواكبة كل ماهو حديث فقط‏,‏ وبالتالي لن يستطيع أحد تغيير هذه النظم تغييرا شاملا‏,‏ لانها ستكون هي المحددات التي ستجعل قدرا من الالتزام والاستقرار في النظم التعليمية‏.‏

قرار انشاء الهيئة يحدد استقلاليتها‏,‏ فلمن ستقدمون تقاريركم‏,‏ وهل من الممكن أن يحدث تعارض بين اختصاصات الهيئة‏,‏ ووزارتي التعليم؟

الهيئة مستقلة‏,‏ ترفع تقاريرها الي كل من السادة رئيس الوزراء‏,‏ رئيس مجلس الشعب‏,‏ ورئيس الجمهورية‏,‏ وهذه تقارير سنوية سنرفعها بكل ما نقوم به من أداء الي الجهات الثلاث‏,‏ أما بخصوص الشق الثاني من السؤال‏,‏ فأؤكد أن نظام عمل الهيئة يحتم أن تتوافق‏,‏ وتتعاون مع الوزارتين‏,‏عند إعداد كل من نظم التقويم الذاتي‏,‏ والاعتماد و والمعايير الاكاديمية‏,‏ بل من المفروض أن يتعاون معنا في اعداد ذلك جميع المستفيدين‏,‏ كأصحاب العمل‏,‏ والنقابات‏,‏ لنتفق علي هذه النظم‏,‏ وعندها سيتغير دور الهيئة‏,‏ ليصبح مراجعا‏,‏ ومراقبا للوصول الي هذه المستويات‏,‏ وبالتالي لا تعارض بين الاختصاصات‏,‏ فكل له دوره‏,‏ فالمؤسسات التعليمية دورها الارتقاء بمستواها‏,‏ وتلتزم بما يتم الاتفاق عليه من معايير‏,‏ لان الهيئة ستكون هي المراقب للمجتمع علي مستوي أداء مؤسسات التعليم‏.‏

وهل سيكون للهيئة دور في اختيار أو وضع قواعد اختيار القيادات التعليمية في المؤسسات المختلفة؟

أحد المعايير لضمان الجودة‏,‏ والاعتماد‏,‏ هو كيفية ادارة المؤسسات التعليمية‏,‏ وبالتالي ستضع الهيئة معايير لمستوي أداء القيادات في المؤسسات التعليمية‏,‏ خاصة أن هؤلاء القيادات بأدائهم سيعملون علي اعتماد المؤسسة من عدمه‏.‏

اذا كان للهيئة دور رقابي علي مؤسسات التعليم المختلفة‏,‏ فهل تملكون من أساليب الثواب والعقاب ما يكفل تحقيق ذلك؟

في مشروع القانون‏,‏ واللائحة التنفيذية‏,‏ ينص علي أن المؤسسات التعليمية التي لا تحصل علي الاعتماد تمنح فرصة‏,‏ وبعدها ان لم تحصل علي الاعتماد‏,‏ أو لم تتقدم للحصول عليه‏,‏ يتشاور الوزير المسئول مع الهيئة‏,‏ لتطبيق أحد ثلاثة اختيارات‏,‏ الاول هو اصلاح المؤسسة علي نفقتها‏,‏ والثاني‏,‏ هو إبعاد قيادة هذه المؤسسة‏,‏ والثالث عدم منح هذه المؤسسة أي طلاب‏,‏ لحين استيفائها للمعايير‏,‏ وهذه تعد أطرا للاصلاح‏,‏ وتقويم الاداء‏.‏

محمود طه القالع
16-01-2008, 02:38 PM
ماهي أولوياتكم في الفترة المقبلة؟
بالاضافة الي الانتهاء من اعداد المعايير‏,‏ سنهتم بالتدريب‏,‏ لانه عنصر أساسي من عناصر عمل الهيئة‏,‏ لأننا سنقوم بتدريب المراجعين الذين سيساعدوننا في أعمالنا‏,‏ وعلي التوازي من ذلك نحن نعد منظومة معلومات متكاملة‏,‏ عن جميع المؤسسات التعليمية‏,‏ ومن يعمل بها‏,‏ ونظمها ومعاييرها‏,‏ ومختلف العناصر التي يمكن الاستعانة بها في اجراء‏,‏ واعداد مؤشرات للتعليم‏,‏ واعداد التقارير‏,‏ واطلاع المجتمع علي مستوي أداء مؤسساته التعليمية‏,‏ ومستوي خريجيه

أم سلمى
17-02-2008, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخى الفاضل الأستاذ محمود
وموضوع جودة التعليم والاعتماد من أهم أولويات الوزارة فى الفترة الحالية
وأضيف هذه المقالة للأخ zayedzayed

zayedzayed
الجودة في التعليم

--------------------------------------------------------------------------------

مفهوم الجودة في التعليم .

- إن مفهوم الجودة الشاملة في التعليم له معنيان مترابطان " أحدهما واقعي والآخر حسي " . والجودة بمعناها الواقعي تعني التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز مؤشرات ومعايير حقيقية متعارف عليها مثل : معدلات الترفيع ومعدلات الكفاءة الداخلية الكمية ومعدلات تكلفة التعليم .
أما المعنى الحسي للجودة فيرتكز على مشاعر أو أحاسيس متلقي الخدمة التعليمية كالطلاب وأولياء أمورهم .

وزارة التعليم العالي وحدة إدارة المشروعات:هيئة ضمان الجودة والاعتماد في التعليم :"مسودة القانون"
اللجنة القومية لضمان الجودة والاعتماد (إبريل 2004)

إدارة الجودة الشاملة: "Total Quality Management"-
وهى وسيلة ممتدة لا تنتهي "TQM a never-ending process" وتشمل كل مكون وكل فرد في المؤسسة وإدخالهم في منظومة تحسين الجودة المستمر، وتركز على تلافى حدوث الأخطاء بالتأكد من أن الأعمال قد أديت بالصورة الصحيحة من أول مرة لضمان جودة المنتج والارتقاء به بشكل مستمر.
* وبالتالي تشمل إدارة الجودة الشاملة في مضمونها المبادئ التالية:
المبدأ الأول: التركيز على العميل "Focus on Customer"
- يجب أن تتفهم المؤسسات الاحتياجات والتوقعات الحالية والمستقبلية لعملائها وتكافح لتحقق كل التوقعات، والعميل هنا هو الطالب والمجتمع وسوق العمل الذي يستوعب الخريجين.
المبدأ الثاني: القيادة "Leadership"
- تهتم قيادات التعليم بتوحيد الرؤية والأهداف والاستراتيجيات داخل منظومة التعليم وتهيئة المناخ التعليمي لتحقيق هذه الأهداف وبأقل تكلفة.
المبدأ الثالث: مشاركة العاملين "People Involvement"
- التأكيد على المشاركة الفعالة و المنصفة لجميع العاملين المشاركين بالتعليم من القاعدة إلى القمة بدون تفرقة كل حسب موقعه وبنفس الأهمية سيؤدى إلى اندماجهم الكامل في العمل وبالتالي يسمح باستخدام كل قدراتهم وطاقاتهم الكامنة لمصلحة المؤسسة التعليمية.
المبدأ الرابع: التركيز على الوسيلة .
- وهو الفرق الجوهري بين مفاهيم إدارة الجودة الشاملة ومفاهيم ضمان الجودة التي تركز فقط على المنتج وحل المشاكل التي تظهر أولا بأول.
المبدأ الخامس: اتخاذ القرارات على أساس من الحقائق
- القرارات الفعالة تركز ليس فقط على جمع البيانات بل تحليلها ووضع الاستنتاجات في خدمة متخذي القرار.
المبدأ السادس: التحسين المستمر"Continuous Improvement"
- يجب أن يكون التحسين المستمر هدفاً دائما للمؤسسات التعليمية.
المبدأ السابع: الاستقلالية "Autonomy"
- تعتمد إدارة الجودة الشاملة على الاستقلالية.

نشرة حول تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العالي
http://www.higheredu.gov.ly/quality_..._control_3.htm

مبررات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي.

- من أجل المحافظة أولاً على استمرار مؤسسات التعليم العالي والاطمئنان على تطويرها وقدرتها على مواجهة التحديات إن كانت عالمية أو إقليمية أو داخلية.
عالميـاً : وجود اهتمام شمولي، عولمة، انفتاح، ثورة معلومات، انتشار التعليم عن بعد، المنافسة.
إقليميـاً : وجود تنافس بين الجامعات العربية والتعليم عن بعد.

متطلبات إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي .
.
1. دعم الإدارة العليا: إن دعم تطبيق إدارة الجودة الشاملة يحتاج إلى دعم ومؤازرة من الإدارة العليا لتحقيق الأهداف المرجوة.
2.التمهيد قبل التطبيق: زرع التوعية والقناعة لدى جميع العاملين في مؤسسات التعليم العالي لتعزيز الثقة بإدارة الجودة
الشاملة مما يسهل عملية تطبيقها والالتزام بها من قبل العاملين بمؤسسات التعليم العالي.
3.توحيد العمليات: إن توحيد العمليات يرفع من مستوى جودة الأداء ويجعله يتم بطريقة أسهل ويعمل على تقليل التكاليف من خلال جعل العمل يتم بأسلوب واحد مما يرفع من درجة المهارة عموماً داخل مؤسسات التعليم العالي.
4.شمولية واستمرارية المتابعة: من خلال لجنة تنفيذ وضبط النوعية وأقسام مؤسسات التعليم العالي المختلفة لمتابعة وجمع
المعلومات من أجل التقييم لتتم معالجة الانحرافات عن معايير التطوير.
5.سياسة إشراك العاملين: إشراك جميع العاملين في جميع مجالات العمل وخاصةً في اتخاذ القرارات وحل المشاكل وعمليات التحسين.
6.تغيير اتجاهات جميع العاملين بما يتلاءم مع تطبيق إدارة الجودة الشاملة للوصول إلى ترابط وتكامل عال بين جميع العاملين
بروح الفريق.
7.المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية: المحافظة على قضايا البيئة والمجتمع جزء أساسي من فلسفة (TQM) من خلال إنتاج سلع أو تقديم خدمات لا تضر بالبيئة وبالصحة العامة.

المعوقات العامة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة .
1.
1-عدم التزام الإدارة العليا.
2.التركيز على أساليب معينة في إدارة الجودة الشاملة وليس على النظام ككل.
3.عدم حصول مشاركة جميع العاملين في تطبيق إدارة الجودة الشاملة.
4.عدم انتقال التدريب إلى مرحلة التطبيق.
5.تبني طرق وأساليب لإدارة الجودة الشاملة لا تتوافق مع خصوصية المؤسسة.
6.مقاومة التغيير سواء من العاملين أو من الإدارات وخاصة الاتجاهات عند الإدارات الوسطى.
7.توقع نتائج فورية وليست على المدى البعيد.

تطوير كفايات للمشرفين الاكاديميين في التعليم الجامعي
في ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة في فلسطين
إعداد :د. جميل نشوان - وكالة غوث اللاجئين – غزة

مبررات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم .
* ومن المبررات لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي ( الرشيد ، 1421هـ ) :
1-ارتباط الجودة بالإنتاجية.
2-عالمية نظام الجودة وسمة من سمات العصر الحديث .
3-نجاح تطبيق نظام الجودة الشاملة في العديد من المؤسسات التعليمية سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص في معظم دول العالم .
4-ارتباط نظام الجودة الشاملة مع التقويم الشامل للتعليم بالمؤسسات التعليمية .
5-ارتباط نظام الجودة بالشمولية في كافة المجالات .
* هذه المبررات وغيرها تؤكد أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي تحتاج جهودا لا تتوقف لتحسين للأداء ولكنها تهدف إلي تحسين المدخلات والعمليات والمخرجات التعليمية .

فوائد تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم .
* في ضوء المبررات السابقة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم فإن إدارة الجودة الشاملة في التعليم يمكن أن تحقق الفوائد التالية للتعليم وهي :
1-ضبط وتطوير النظام الإداري في أي مؤسسة تعليمية نتيجة لوضوح الأدوار وتحديد المسئوليات بدقة .
2- الارتقاء بمستوي الطلاب في جميع الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية والروحية .
3-زيادة كفايات الإداريين و المعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليمية ورفع مستوي أدائهم .
4- زيادة الثقة والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمع ,
5- توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين بالمؤسسة التعليمية مهما كلن حجمها ونوعها .
6- زيادة الوعي والانتماء نحو المؤسسة من قبل الطلاب والمجتمع المحلي .
7-الترابط والتكامل بين جميع الإداريين والعاملين بالمؤسسة التعليمية للعمل بروح الفريق .
8-تطبيق نظام الجودة الشاملة يمنح المؤسسة المزيد من الاحترام والتقدير المحلي والاعتراف العالمي.

*
متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي .

لكي تترجم مفاهيم الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية للوصول إلي رضا المستفيد الداخلي والخارجي للمؤسسة التربوية ، ومن هذه المتطلبات :
1-دعم وتأييد الإدارة العليا لنظام إدارة الجودة الشاملة .
2-ترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بين جميع الأفراد كأحد الخطوات الرئيسة لتبني إدارة الجودة الشاملة ، حيث أن تغيير المبادئ والقيم والمعتقدات التنظيمية السائدة بين أفراد المؤسسة الواحدة يجعلهم ينتمون إلي ثقافة تنظيمية جديدة يلعب دورا بارزا في خدمة التوجيهات الجديدة في التطوير والتجويد لدي المؤسسات التربوية ( مصطفي : 2002 ) .
3-تنمية الموارد البشرية كالمعلمين أو المشرفين الأكاديميين وتطوير وتحديث المناهج وتبني أساليب التقويم المتطورة وتحديث الهياكل التنظيمية لإحداث التجديد التربوي المطلوب .
4-مشاركة جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين مستوي الأداء .
5-التعليم والتدريب المستمر لكافة الأفراد .
6-التعرف علي احتياجات المستفيدين الداخليين وهم الطلاب والعاملين والخارجيين هم عناصر المجتمع المحلي ، وإخضاع هذه الاحتياجات لمعايير لقياس الأداء والجودة (عقيلي : 2001 ) .
7-تعويد المؤسسة التربوية بصورة فاعلة علي ممارسة التقويم الذاتي للأداء .
8-تطوير نظام للمعلومات لجمع الحقائق من أجل اتخاذ قرارات سليمة بشأن أي مشكلة ما .
9- تفويض الصلاحيات يعد من الجوانب المهمة في إدارة الجودة الشاملة وهو من مضامين العمل الجماعي والتعاوني بعيدا عن المركزية في اتخاذ القرارات .
10-المشاركة الحقيقية للجميع المعنيين بالمؤسسة في صياغة الخطط والأهداف اللازمة لجودة عمل المؤسسة من خلال تحديد أدوار الجميع وتوحيد الجهود ورفع الروح المعنوية في بيئة العمل في كافة المراحل والمستويات المختلفة ( عقيلي : مرجع سابق ) .
11- استخدام أساليب كمية في اتخاذ القرارات وذلك لزيادة الموضوعية وبعيدا عن الذاتية

* * ويتوقف نجاح إدارة الجودة الشاملة في النظام التعليمي علي مدي توفر هيكل تنظيمي جديد قادر علي استيعاب مفاهيم الجودة واستخدامها بشكل سليم مع القيام بعمليات التحسين والتطوير من اجل تحسين نوعية المنتج وهو الطلب ، لذلك من اجل نجاح تطبيق وتنفيذ الجودة الشاملة لابد من تصميم وحدة متكاملة جديدة لإدارة الجودة قادرة علي مواجهة التحديات ، وهذه الوحدة تحتوي علي عناصر أساسية تشكل قاعدة وهرم للتطبيق الصحيح ، وهذه العناصر هي ( السيد خليل : 2001 ) :
1-الالتزام الكامل من قبل الإدارة العليا بنمط قيادي سليم .
2-التركيز علي المنتج ( العميل ) وهو الطالب
3-التركيز علي الحقائق .
4-الاهتمام بالتحسينات بشكل مستمر .
5-المشاركة الجماعية في العمل .

* * إن لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في العديد من المؤسسات التعليمية في أمريكا وأوروبا ساهم بدرجة كبيرة في نجاح هذه المؤسسات في تحقيق أهدافها بدون إحداث هدر تربوي ، ولبت رغبات الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع وأعضاء هيئة التدريس ، بالإضافة إلي تحسين طرق التدريس ووسائل التقويم وتصميم مناهج تربوية تلائم عمليات التعلم الذاتي ، وهذا يتطلب توفير الجهد والصبر علي تحقيق النتائج بدون استعجال من قبل كافة المستويات الإدارية علي اعتبار أن التعلم هو عملية مستمرة مدي الحياة ، ويتطلب أنماط قيادية ديمقراطية تؤمن بالتشاركية والتعاون بين جميع المشاركين ويسود بينهم التقدير والاحترام ويتمتعوا بروح معنوية عالية ودافعية نحو التغيير للأفضل .

تقبلوا خالص تحياتي

وهذ ملف عن الجودة - جودة التعليم – إدارة الجودة الشاملة
[ رؤية حول المفهوم والأهمية ]

* ا.د/ مصطفى السايح محمد
http://www.al3ez.net/upload/c/salma_jawda.doc

اضغط كليك يمين ثم اختر حفظ باسم

أم سلمى
19-02-2008, 04:03 PM
الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد فى المؤسسات التعليمية

الهيئة القومية للاعتماد وضمان الجودة فى التعليم، هى هيئة لها شخصية اعتبارية وتتبع السيد رئيس الجمهورية، ويكون مقرها الرئيسى بالقاهرة وقد يكون لها فروع بالمحافظات، وقد تم بالتعاون بين وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى إعداد القرار الجمهورى وينتظر عرضه على مجلس الشعب فى الدروة البرلمانية الحالية.

الهدف من الهيئة

الارتقاء بالعملية التعليمية فى جميع المؤسسات التعليمية حكومية كانت أو خاصة، من خلال معايير تتأكد بها من مطابقة الهياكل والنظم، والبرامج التعليمية وأداء أعضاء هيئة التدريس، والموارد، وأساليب الإدراة فى هذه المؤسسات.
إجراء تقويم شامل لهذه المؤسسات، واعتمادها، ودعم التقويم الذاتى لها.
تشجيع التنافس بين المؤسسات التعليمية بما يحقق ارتفاع جودة التعليم ومستوى الأداء.
رفع تقرير سنوى إلى السيد رئيس الجمهورية، وإلى رئيس مجلس الوزراء، والوزراء المختصين يتضمن بيانًا بما تم من زيارات وأساليب للحكم على المؤسسات التعليمية التى تم تقويمها، وأوجه القصور وطرق علاجها.
شاركت وزراة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي ولجنة التعليم بالحزب الوطني في إعداد مشروع قانون إنشاء الهيئة القومية للإعتماد والجودة، والذي ناقشه مجلس الوزراء ويتوقع عرضه على مجلس الشعب في الدورة البرلمانية الحالية.

3- توكيد الجودة والاعتماد المدرسى

1- المعايير القومية للتعليم
منذ أن أعلن السيد الرئيس محمد حسنى مبارك أن التعليم هو المشروع القومى الأول لمصر، وأن التعليم يجب أن يهدف "التميز للجميع"، بدأت وزارة التربية والتعليم مشروعًا طموحًا لإعداد وبناء معاييرًا قومية للتعليم فى مصر؛ تحقيقًا لمبدأ "الجودة الشاملة" باعتبار أن المعايير القومية محددة لمستويات الجودة المنشودة فى منظومة التعليم والتعلم بكل عناصرها.
ولما كان إعداد هذه المعايير تحديًّا كبيرًا للوزارة، فقد جعلت الوزارة من إعدادها شغلها الشاغل لفترة دامت قرابة عام كامل من العمل الدؤوب والجهد الحثيث. وحتى يتحقق الصدق الداخلى والخارجى لهذا العمل؛ قامت الوزارة بدعوة مايزيد على 250 من كبار أساتذة الجامعات من المتخصصين، والخبراء، والمهتمين بقضايا التعليم ورجال الأعمال، وأعضاء الجمعيات الأهلية، ونشطاء المجتمع المدنى للاشتراك فى إعداد تلك المعايير، علاوة على مشاركة بعض المنظمات العالمية المهتمة بالتعليم، حيث شاركت هيئة اليونيسيف UNICEF، ومشروع اللغة الإنجليزية المتكامل IELP II.

مبادئ ومفاهيم ارتكزت عليها المعايير:
- التزام المعايير بالمواثيق الدولية والقومية الخاصة بحقوق الطفل والمرأة والإنسان عمومًا.
- خدمة العدالة الاجتماعية والمحاسبية، وتكافؤ الفرص، والحرية، وترسيخ قيم العمل الجماعى، والتنوع والتسامح وتقبل الآخر.
- إحداث نقلة نوعية وتحول تعليمى يرتقى بقدرة المجتمع على المشاركة، وغرس مقومات المواطنة الصالحة والانتماء والديمقراطية لدى المتعلم.
- تعزيز قدرة المجتمع على تنمية أجيال مستقبلية، قادرة على التعامل مع النظم المعقدة، والتكنولوجيا المتقدمة، والمنافسة فى عالم متغير.
خصائص ومواصفات المعايير:
شاملة- موضوعية- مرنة- تحقق مبدأ المشاركة- مستمرة ومتطورة- قابلة للتعديل- قابلة للقياس- وطنية داعمة.

منهجية العمل وخطواته
استند بناء المعايير القومية للتعليم إلى منهجية علمية، وعمل جماعى تعاونى، حيث شكل الحوار والمناقشة والعصف الذهنى مدخلاً رئيسًا للتوصل إلى بدائل وأفكار غير تقليدية، ومثلت الدراسة الإمبريقية والتشاور مع الأقران والخبراء المحليين والدوليين ورجال الأعمال والمثقفين، والعاملين بالميدان المعنيين بالتعليم (Stakeholders) آليات ضرورية؛ للتحقق من الصدق الداخلى والخارجى لما يتوصل إليه من معايير ومؤشرات.

مجالات العمل الرئيسة للمعايير

1- المدرسة الفعالة
يتناول هذا المجال "المدرسة" كوحدة متكاملة، بهدف تحقيق الجودة الشاملة فى العملية التعليمية، التى تتضمن كافة العناصر فى تفاعل إيجابى لتحقيق التوقعات المأمولة.

2- المعـلم:
يهتم هذا المجال بتحديد معايير شاملة لأداء جميع المشاركين فى العملية التعليمية داخل المدرسة، متضمناً المعلم والموجه والإخصائى الاجتماعى والإخصائى النفسى.

3- الإدارة المتميــزة
ينصب الاهتمام فى هذا المجال على الإدارة التربوية فى مستوياتها المختلفة بدءًا بالقيادة التنفيذية، ومرورًا بالقيادة التعليمية الوسطى، وانتهاءً بالقيادات العليا على المستوى المركزى بالوزارة.

4- المشاركة المجتمعية
يعنى هذا المجال بتحديد مستويات معيارية للمشاركة بين المدرسة والمجتمع، ويتناول إسهام المدرسة فى المجتمع، ودعم المجتمع للمدرسة، والجوانب المختلفة للإعلام التربوى.

5- المنهج الدراسى و نواتج التعلم
يتناول هذا المجال المتعلم وما ينبغى أن يكتسبه من معارف ومهارات واتجاهات وقيم، كما يتناول المنهج من حيث: فلسفته، وأهدافه، ومحتواه، وأساليب التعليم والتعلم، والمصادر والمواد التعليمية، وأساليب التقويم. هذا.. ويتناول أيضًا نواتج التعلم التى تعمل المواد الدراسية على تحقيقها.

2- التوسع فى التدريب على المعايير القومية

أ- يتم التدريب على نطاق واسع لتحقيق هدفين

1- نشر ثقافة المعايير القومية للتعليم.
2- رفع المهارات الأساسية اللازمة لتطبيق المعايير فى التقويم الذاتى، ووضع الخطط التنفيذية لتحسين المدرسة، ومن هذا المنطلق تم تدريب 63483 متدربًا من القيادات العليا ووكلاء الإدارات ومديرى المدارس خلال العام التدريبى 2003/2004، ومسئولى وحدات التقويم والتدريب على تطبيق ونشر ثقافة المعايير، ويقوم المدربون بوحدات التقويم والتدريب بالمدارس بنشر ثقافة المعايير وتدريب زملائهم فى المدرسة على كيفية تطبيقها.

ب - نماذج تجريبية لتطبيق المعايير:

1- مشروع تنمية المعايير القومية من خلال الإدارة العلمية Scientific Management
يهدف هذا المشروع إلى تنمية المعايير القومية وتعظيم مهارات القيادات المدرسية فى التعامل مع المعايير وتطبيقها، ويطبق هذا المشروع على 10 مدارس فى مرحلة التعليم الأساسى، من خلال مفهومى Management Scientific, Management Performance لتحديد أفضل المواصفات وطرق الأداء وأعظمها جدوى، وتقنين نظام الحوافز لربطها بمستويات الأداء، والعمل على إيجاد مصادر لتمويلها.

2- مشروعات تعميم أفضل الممارسات:Mainstreaming

‌أ. مشروع اليونيسيف:
لنقل الخبرات والمكونات التعليمية المتميزة فى 90 مدرسة، بهدف نقل الخبرات المتميزة من مدارس الفصل الواحد ومدارس المجتمع إلى مدارس التعليم الابتدائى العام.

‌ب. مشروع المدارس الجديدة :NSP
تطبيق المعايير فى 50 مدرسة بالفيوم وبنى سويف والمنيا بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID فى مجالى المشاركة المجتمعية والمدرسة الفعالة.

‌ج. مشروع تطبيق المعايير فى 300 مدرسة
حيث يتم بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم، البنك الدولى W.B. والاتحاد الأوربى EU، وشركة مايكروسوفت وجهات متعاونة أخرى تنفيذ مشروع تجريبى لتطبيق المعايير فى عشر محافظات، بهدف تحسين الأداء المدرسى فى إطار المعايير القومية.

‌د. دراسة طولية تقويمية :(Longitudinal Study)
يقوم بها المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى بالتعاون مع المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية؛ لقياس أثر الإصلاح وتطبيق المعايير القومية على الارتفاع بجودة الأداء فى التعليم الأساسى.

‌ه. مشروع توسيع تطبيق تجربة الإسكندرية:
فى ست محافظات أخرى لتأكيد المشاركة المجتمعية Community Participation ودعم اللامركزية Decentralization، وقد تقدمت محافظات (الأقصر- الشرقية- القليوبية) للانضمام للتجربة، وبقية المحافظات تأتى تباعًا.

أم سلمى
19-02-2008, 04:22 PM
نص القانون

ينص قانون التعليم رقم 139 لسنة 1981 على ما يلى:
المادة 11:
”مع مراعاة أحكام القانون الخاص بنظام الحكم المحلى– تتولى الأجهزة المركزية للتعليم قبل الجامعى رسم السياسات العامة للتعليم ومهام التخطيط والتقييم والمتابعة العامة، وتتولى المحافظة العملية التنفيذية التعليمية والمتابعة المحلية، وكذلك إنشاء وتجهيز وإدارة المدارس الداخلة فى اختصاصها، وذلك وفق مقتضيات الخطة القومية للتعليم وفى حدود الموازنة المقررة".
"ويجوز للمحافظة الاستفادة من الجهود الذاتية للمواطنين فى تنفيذ خطة التعليم المحلية وفقًا لنظام يصدر به قرار من المحافظ المختص، بعد موافقة وزير التعليم، ويجوز أن يتضمن ذلك النظام إنشاء صندوق محلى لتمويل التعليم بالجهود الذاتية“.

كما نص قانون نظام الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 1979 على ما يلى:
مادة 27:
"يتولى المحافظ بالنسبة إلى جميع المرافق العامة التى تدخل فى اختصاص وحدات الإدارة المحلية وفقًا لأحكام هذا القانون، جميع السلطات والاختصاصات التنفيذية المقررة للوزراء بمقتضى القوانين واللوائح، ويكون المحافظ فى دائرة اختصاصه رئيسًا لجميع الأجهزة والمرافق المحلية".

وتكون للمحافظ السلطة المقررة للوزير بالنسبة للقرارات الصادرة من مجالس إدارات الهيئات العامة التى تتولى مرافق عامة للخدمات فى نطاق المحافظة.

ويتولى الإشراف على المرافق القومية بدائرة المحافظة وكذلك جميع فروع الوزارات التى لم تنقل اختصاصاتها إلى الوحدات المحلية فيما عدا الهيئات القضائية والجهات المعاونة لها وذلك بإبداء الملاحظات واقتراح الحلول اللازمة فى شأن الإنتاج وحسن الأداء، كما يتولى بالنسبة لجميع المرافق اتخاذ التدابير الملائمة لحماية أمنها“.

كما نصت اللائحة التنفيذية لقانون نظام الإدارة المحلية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 707 لسنة 1979 (الباب الثانى) الفصل الثانى ” شئون التعليم ”على ما يلى:
مادة 5:
"تتولى الوحدات المحلية كل فى دائرتها وفق خطة وزارة التعليم إنشاء وتجهيز وإدارة المدارس عدا المدارس التجريبية ومراكز التدريب المركزية" وذلك على النحو التالى:
- المحافظات: المدارس الفنية ودور المعلمين والمعلمات التى تخدم أكثر من مركز.
- المراكز: المدارس الثانوية العامة والثانوية الفنية التى تخدم وحدات المركز.
- المدن والأحياء: المدارس الثانوية العامة التى تخـدم دائرة المدينـة أو الحى. المدارس الإعدادية والابتدائية ومراكز التدريب المحلية.
- القرى: المدارس الإعدادية والابتدائية التى تخدم دائرة الوحدة.

"احترام النصوص المشار إليها سلفًا يتطلب من وزارة التربية والتعليم تفعيلها خاصة وأن المعطيات الإحصائية تظهر ضخامة النظام التعليمى المصرى وانتشاره مما يتعذر عمليًا إدارته مركزيًا"
بيانات أساسية عن التعليم قبل الجامعى
- إجمالى عدد التلامــيذ = 15.511.818
- إجمالى عدد المـدارس = 38.922
- عدد المعلمين والعاملين = 1.453.721

أهمية اللامركزية فى ظل نظام تعليمى كبير الحجم
- تفعيل الجهود الشعبية لدعم التعلم ذاتيًا.
- تعميق التوجه نحو الديمقراطية.
- دعم الشعور بالملكية وتعزيز قيم الانتماء والعمل العام لدى أولياء الأمور والتلاميذ وعناصر المجتمع المحلى.
- إرساء مبادئ المساءلة والمسئولية على المستوى المحلى، لصالح جودة العملية التعليمية.

أم سلمى
19-02-2008, 04:24 PM
أ- تجربة الإسكندرية
بدأت التجربة بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومركز الإسكندرية للتنمية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
مضمون التجربة:
المشاركة المجتمعية من خلال ربط أعضاء المجتمع بالإدارة المدرسية، وذلك بتطوير مجالس الآباء والمعلمين إلى مجالس للأمناء ويكون لها صلاحيات إدارية ومالية واسعة.
تفويض السلطة للإدارة المدرسية (اللامركزية).
عدد المدارس التى تم فيها التطبيق 30 مدرسة فى الأحياء الشعبية.
هناك عدد 35 مدرسة أخرى جارى فيها التنفيذ بالجهود المجتمعية الذاتية لمحافظة الإسكندرية.

نتائج تجربة الإسكندرية:
- اتباع طرق تدريس غير تقليدية، وتغيير الشكل التقليدي لحجرة الدراسة.
- تقليل كثافة الفصل والتأكيد على أهمية الأنشطة اللاصفية.
- التعلم بالتقنيات الحديثة كجزء من العملية التعليمية.
- الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتدعيم العملية التدريسية.
- رفع مستوى الأداء للمعلمين.
- تفعيل متابعة أولياء الأمور ورقابة أعضاء مجالس الأمناء لسير العملية التعليمية.

ب- تجربة مدارس المجتمع:
تتم هذه المبادرة بالتعاون مع اليونيسيف منذ عام 1992.
بدأت هذه التجربة بعدد 4 مدارس ويبلغ الآن عدد مدارس المجتمع 352 مدرسة بمحافظات (سوهاج، أسيوط، قنا).
تهدف إلى توفير تعليم للبنين والبنات الذين حرموا من التعليم النظامى ولكنهم ما زالوا فى سن التعليم فى المناطق الأكثر حرمانًا (70% بنات – 30% بنين).
تقوم هذه التجربة على أسس نظام التعليم بمدارس الفصل الواحد.
تعتمد التجربة على تفعيل الجهود الذاتية لمجتمع القرية المحلى.
تقوم مدارس المجتمع على المشاركة المجتمعية من خلال تشكيل "لجان تعليم" فى كل قرية، وقد شاركت هذه اللجان بفعالية فى إدارة هذه المدارس والإشراف عليها وحشد الموارد الذاتية والمجتمعية من أجل دعمها.

نتائج تجربة مدارس المجتمع
- التدريس وفق تعدد المستويات العمرية والتربوية داخل حجرة الدراسة الواحدة.
- التعلم الإيجابى النشط الذى يعتمد على المتعلم نفسه.
- إنتاج كتب ومواد تعليمية مصاحبة على مستوى المدرسة.
- تنمية قيم إيجابية لدى المعلمين والتلاميذ.
- غرس المهارات الحياتية لتمكين التلاميذ من التعامل مع المجتمع المحلى المحيط.

ج- مدارس الفصل الواحد:
تأسست هذه المدارس تحت رعاية السيدة الفاضلة حرم السيد رئيس الجمهورية منذ عام 1993، حيث بدأت التجربة بعدد 211 مدرسة.
وصل عدد مدارس الفصل الواحد إلى 3147 مدرسة، وتمت بجهود حكومية.
تهدف إلى توفير فرص تعليم للبنات فى أماكن إقامتهن دون معوقات اقتصادية أو اجتماعية تحول دون تعلمهن.
مقيد هذا العام بهذه المدارس 69170 تلميذًا، منهم 66623 تلميذة.
يواصل خريجو مدارس الفصل الواحد، وكذلك مدارس المجتمع، التعليم حتى المرحلتين الإعدادية والثانوية، ومن بين الخريجين الآن طلاب وطالبات فى الجامعات المصرية.

د- المدارس الصديقة للفتيات:
تتم خطوات تنفيذها بالتعاون مع المجلس القومى للأمومة والطفولة والوزارات والمحافظات المعنية، فى إطار مبادرة تعليم الفتيات تحت رعاية السيدة الفاضلة حرم السيد رئيس الجمهوريــة.
وقد تحدد للمرحلة الأولى تنفيذ 546 مدرسة تم منها حتى الآن 295.
تهدف هذه المدارس إلى تعليم 281123 فتاة فى الشريحة العمرية من 6-14 بانتهاء عام 2005 من خلال المشاركة المجتمعية فى المناطق النائية المحرومة.
الاستمرار فى دعم هذه المبادرة يقلص الفجوة بين البنين والبنات من خلال المشاركة المجتمعية ودعم اللامركزية.

آليات تفعيل اللامركزية

- تطوير مجالس الآباء والمعلمين إلى مجالس للأمناء لها صلاحيات إدارية ومالية أوسع، وقد تم اقتراح نظام جديد لمجالس الأمناء فى المؤسسات التعليمية المختلفة، وتم إرساله لجميع المحافظين لإبداء الرأى فيه؛ تمهيدًا لاستصدار قرار بذلك.

- إنشاء مجالس تعليم بكل مديرية تعليمية، برئاسة المحافظ، وبلغ عددها 27 مجلسًا بمحافظات الجمهورية المختلفة. تضم هذه المجالس ممثلاً عن المجلس المحلى للمحافظة، ورجال أعمال، وأساتذة جامعات، وممثلين لكليات التربية، والآباء، وممثلين لمجالس الأمناء، ويكون أمين المجلس مدير مديرية التربية والتعليم، وتهدف هذه المجالس تحقيق ما تصبو إليه السياسة التعليمية فى مصر. تكفل مجالس التعليم توزيعًا أكثر عدالة للمكافآت على المجتهدين، وتقدم الأكثر كفاءة.

- إصدار قرارات ولوائح جديدة لدعم التوجه اللامركزى، ومن ذلك إصدار لائحة مالية محلية لإيجاد موارد مالية مستمرة للمدرسة لتوفير (حوافز للعاملين بالمدارس– تدريب المعلمين– الإصلاحات والترميمات– التجهيزات والأثاث...إلخ).

- تشكيل لجان تعليم على غرار تجربة مدارس المجتمع بالمحافظات، وقد تم تشكيل عدد 19 لجنة تعليم بـ 19 محافظة وبقية المحافظات تأتى تباعًا.

- تنفيذ برنامج تدريبى واسع ومتميز وعملى للقيادات التعليمية لممارسة المسئوليات وشجاعة اتخاذ القرارات التى تتطلبها اللامركزية، حيث بدأ البرنامج التدريبى بالفعل فى فبراير 2005 بتدريب عدد 76 متدربًا من القيادات التربوية على المستوى المحلى رشحهم جميعًا السادة المحافظون بالمحافظات المختلفة على مستوى الجمهورية،

وقد شمل التدريب برامج تدريبية عالية الجودة، كما يلى:
تنمية المهارات الإدارية والسلوكية للمتدربين وتزويدهم بأساليب الإدارة الحديثة ومجالات تطبيقها.
تنمية المهارات والخبرات لدى المتدربين والتأكيد على مسئولياتهم عن تطوير وتحسين وتبسيط نظم العمل، وتقديم الخدمات للمواطنين فى سهولة ويسر.
المشاركة الفعالة والتفكير العلمى فى تشخيص وحل المشكلات التى تعوق سير العمل.
رفع كفاءة ومعدلات عمل المديرين وزيادة قدراتهم على القيادة والإشراف.

ما تم إنجازه فى مجال دعم اللامركزية

- التوسع فى تطبيق برامج تطوير التعليم (تجربة الإسكندرية) فى المحافظات الآتية: القاهرة- المنيا- الفيوم- بنى سويف- قنا- أسوان- الدقهلية– الشرقية– الأقصر" وبقية المحافظات تباعًا.

- التوسع فى البرامج التعليمية غير النمطية التى تستهدف فئات خاصة من المتعلمين من الفتيات والفتيان فى الأماكن المحرومة أو النائية (مثل برامج مدارس الفصل الواحد، ومدارس المجتمع، والمدارس الصديقة للفتيات وغيرها من المبادرات المتميزة وغير النمطية).

- تأكيد وجوب قيام جهات الاختصاص المحلية بممارسة مسئولياتها واختصاصاتها حسبما أوضحتها القواعد القانونية الحاكمة لإختصاصات كل من السلطات المركزية والمحليات.

- تنفيذ برنامج تدريبى واسع ومتميز وعملى للقيادات التعليمية لممارسة المسئوليات وشجاعة اتخاذ القرارات التى تتطلبها اللامركزية، حيث بدأ البرنامج التدريبى بالفعل فى فبراير 2005 بتدريب عدد 76 متدربًا من القيادات التربوية على المستوى المحلى رشحهم جميعًا السادة المحافظون بالمحافظات المختلفة على مستوى الجمهورية، وقد شمل التدريب برامج تدريبية عالية الجودة تخدم جميعها هدف تحقيق اللامركزية واتخاذ القرار التربوى فى الوقت اللازم وبسرعة وقدرة عالية.

المستهدف خلال الفترة القادمة، وما تم إنجازه فى مجال دعم اللامركزية

التوسع فى تطبيق برامج تطوير التعليم ودعم اللامركزية (تجربة الإسكندرية) فى المحافظات الآتية: القاهرة- المنيا- الفيوم- بنى سويف- قنا- أسوان- الدقهلية– الشرقية– الأقصر.

تم التوسع فى (مدارس الفصل الواحد، ومدارس المجتمع، والمدارس الصديقة للفتيات وغيرها من المبادرات المتميزة وغير النمطية).

التأكيد على وجوب قيام جهات الاختصاص المحلية بممارسة مسئولياتها واختصاصاتها حسبما أوضحتها القواعد القانونية واللائحية.

تنفيذ برامج متميزة للتقويم المستمر لأداء القيادات التعليمية على المسئوليات المختلفة لتفعيل دور تلك القيادات.

تنفيذ برامج تدريبية واسعة ومتميزة وعملية للقيادات التعليمية لممارسة المسئوليات واتخاذ القرارات التى تتطلبها اللامركزية
.
المستهدف فى المرحلة القادمة لدعم المشاركة المجتمعية

استكمال تشكيل مجالس التعليم بالمحافظات التى لم تشكل فيها بعد، والاستكمال التدريجى لإنشاء مجالس الأمناء فى المدارس.

التأكيد على تفويض السلطات إلى القيادات الأدنى لتفعيل اللامركزية.

جعل المدرسة هى الجهة المختصة بإدارة شئونها بذاتها من خلال مجلس الأمناء وتفعيل دورها.

تقوية الاتصالات وتحسين تبادل المعلومات بين المستويات المركزية والمستويات المحلية.
مشروعات جارى تنفيذها

مبادرة تعليم الفتيات: شاركت الوزارة فى فعاليات تنفيذ مبادرة تعليم الإناث التى أطلقتها السيدة الفاضلة سوزان مبارك والهادفة إلى تعليم 613044 طفلة فى سبع محافظات، وقد عملت الوزارة على توفير الكتب الدراسية لمدارس المبادرة وأجور الميسرات.

المشروع القومى للقضاء على ظاهرة أطفال الشوارع والأطفال العاملين.

التحديات

تمسك بعض القيادات المركزية بممارسة سلطات واختصاصات تقلل من اختصاصات ومسئوليات القيادات اللامركزية.

عدم انتشار ثقافة اللامركزية مما يشكل ضغطًا على القيادات المركزية والقيادات اللامركزية فى آن واحد.

عدم اعتياد القيادات التعليمية اللامركزية على ممارسة سلطاتها بعيدًا عن تدخل الإدارة المركزية.

استراتيجيات تطوير الإدارة التربوية

أ- تطوير الهياكل التنظيمية للوزارة:
- استحداث قطاعات وإدارات جديدة تفى بمتطلبات تحقيق الرؤية المستقبلية للوزارة.
- تحقيق انسيابية الاتصالات فى جميع الاتجاهات بين القطاعات والإدارات والمستويات الإدارية المختلفة.
- سهولة تبادل الآراء والأفكار بين الأفراد والإدارات، سرعة تداول المعلومات والبيانات، وضوح الحدود والأدوار والمسئوليات؛ مما يدعم المحاسبية والشفافية.
- التخفيف من حدة المركزية مما يساعد فى سرعة صنع القرارات وإنجاز المهام.
- تفعيل عمليات التفويض وتوسيع نطاقها؛ مما يسهم فى سرعة إنجاز المهام، وتوفير صف ثان من القيادات الإدارية، لديه القدرة على تحمل المسئولية.

ب- تطوير الهيكل التنظيمى والوظيفى للمدرسة
- صدر القرار الوزارى 262 لسنة 2003 بإعادة هيكلة الإدارة المدرسية وتحديد معدلات ومستويات وظائفها بالمراحل التعليمية المختلفة بالمديريات والإدارات التعليمية، وقد روعى فيه أن يحقق نقلة نوعية كبيرة فى وظائف الإدارة المدرسية باعتبارها المحور الأساسى فى نجاح العملية التعليمية.
- كما صدر القرار الوزارى 28 لسنة 2004، لوضع معايير وضوابط شغل الوظائف القيادية من حيث المعارف والمهارات والاتجاهات وربط الترقى بالكفاءة، كما تضمن توصيفًا للوظائف القيادية لكل مدرسة مع تحديد المسئوليات والاختصاصات بشكل واضح.
- تنوع نماذج الهياكل التنظيمية والوظيفية للمدارس؛ لتتناسب مع اختلاف أحجام المدارس، مع استحداث وظائف جديدة فى الهيكل، تستوعب متطلبات التطوير المدرسى، من قبيل الأخذ بفكرة المدرسة المنتجة وإنشاء وحدة التقويم والتدريب فى كل مدرسة، ووحدة تكنولوجيا التعليم ومكاتب الإرشاد التربوى والنفسى.
- تحقيق التشغيل الأمثل للكوادر الإدارية الموجودة بالمدرسة، ووضع معدلات لها.

ج- تفعيل دور الإدارة التربوية من خلال الحكومة الإلكترونية
- الانتهاء من مرحلتى إنشاء شبكة معلومات وقاعدة بيانات عملاقة ومتكاملة لجميع المدارس والتلاميذ والعاملين، تربط عدد 27 مديرية تعليمية، تشمل 248 إدارة تعليمية، وتضم بيانات تفصيلية لجميع مدارس الجمهورية، 15511818 تلميذًا، و 1413299 من المعلمين والعاملين، خلال دوائر عالية السرعة Ei وخطوط الشبكة الرقمية Isdn ضمن خطة متكاملة لإنشاء قاعدة بيانات وخريطة مدرسية كاملة عن كل مبنى تعليمى فى مصر وقواعد البيانات التفصيلية عن التلاميذ والمدرسين.
- وتسهم هذه الشبكة فى نقل المعلومات إلكترونيًّا من أماكنها بصورة فورية إلى قواعد البيانات المركزية الضخمة وإليها، ومعالجة وتحويل البيانات إلى معلومات إحصائية ومؤشرات تعليمية، كما تسهم فى بناء واتخاذ القرار، وتوفير نظم تأمين وحماية البيانات والمعلومات المتداولة.

د- تأكيد الالتزام بمعايير القيادة التربوية المتميزة
فى إطار حرص الوزارة على تفعيل دور القيادات التربوية فى إدارة العمل التربوى انطلاقًا من معطيات وخصائص مجتمع المعرفة.. فقد عمدت الوزارة إلى ضرورة التزام القيادة التربوية فى ممارساتها الإدارية بالمعايير القومية للتعليم فى مصر، لاسيما معايير الإدارة المتميزة.. من حيث:
- ضمان الموضوعية فى بحث القضايا والإشكاليات التعليمية، وكذا فى التعامل مع المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.. وسائر المهتمين بالشأن التربوى.
- تحقيق الشفافية فى الأداء.. وتيسير تداول المعلومات التربوية.
- إدارة التطوير التربوى الإبداعى، انطلاقًا من معطيات النظريات الحديثة فى مجال الإدارة والقيادة التربوية.
- الالتزام بالأخلاق المهنية، تقديم المثل والقدوة للآخرين (طلابًا، ومعلمين، وأولياء الأمور وغيرهم).
- إدارة عمليات الاعتماد التربوى للمدارس.
- الارتكاز إلى نظام حوافز شامل يكافئ المبادرات التعليمية المتميزة، ويضمن قدرًا مناسبًا من تمكين الأداء المهنى.
- تأكيد الالتزام بمستجدات البحث العلمى المعاصر فى مجال التعليم والتعلم، وتشجيع البحث العلمى والاستفسار المستمر.
- تقويم الأداء التربوى على أساس مدى تاثيره على فعالية المنظومة التعليمية، ومستوى تعلم التلاميذ.
- التأكيد على إتاحة المعلومات والبيانات، حيث إن إتاحتهما تضمن رشد اتخاذ القرار.

هـ- تأكيد ديمقراطية الإدارة التربوية
يقتضى تطوير العملية التعليمية تشجيع الديمقراطية وصيانتها، وتوسيعًا لدائرة مشاركة الرأى العام فى قيادة العمل التربوى، والمساهمة فى صنع القرارات التعليمية، ومن ثم.. عمدت الوزارة إلى تبنى جملة من المبادرات فى هذا الشأن، أبرزها ما يلى:

1- مجالس الآباء والمعلمين:
تأكيدًا لديمقراطية الإدارة التربوية، عمدت الوزارة إلى إنشاء مجالس الآباء والمعلمين، والتى لها حق المشاركة فى اتخاذ القرارات فى الأمور المختلفة المتعلقة بإدارة المدرسة، والعمل على رفع كفاءة العملية التعليمية بالمشاركة الفعالة التى تحقق المتابعة الكاملة. وتلعب تلك المجالس دورًا فعالاً فى تحقيق الرقابة المجتمعية على التعليم، إلى جانب دورها فى صنع القرارت التربوية المدرسية بطريقة تعكس البعد الديمقراطى فى التعليم.
وقد أثبتت التجربة نجاحها فى كثير من المواقع التعليمية بالإسكندرية والقاهرة.. والشرقية وبعض المحافظات الأخرى.. وجارى دعم التجربة.

2- مجالس الأمناء:
وهى مجالس تضم فى عضويتها الشخصيات العامة فى المجتمع المحلى، وتتركز مهمتها فى المشاركة فى إدارة المدرسة، وترشيح المديرين، وتقديم الاقتراحات فى شأن المناهج المرتبطة بالبيئة والمجتمع، وتوزيع الميزانية، والعمل على تدبير موارد إضافية للتمويل، وربط المدرسة بالمجتمع، وتحقيق مزيدًا من الرقابة المجتمعية والمشاركة فى إدارة المدرسة، مما يجعل هذه المجالس تتمتع بسلطات إدارية ومالية واسعة تخدم تطوير العملية التعليمية.
هذا.. وقد تم إنشاء عدد 12005 مجالس على مستوى الجمهورية من أصل عدد 38922 مدرسة، وجارى العمل على استكمال إنشاء هذه المجالس فى بقية المدارس.

3- مجالس للتعليم على مستوى كل محافظة:
تم الانتهاء فى عام 2005 من إنشاء مجلس للتعليم على مستوى كل محافظة، برئاسة المحافظ ويضم فى عضويته ممثلاً عن المجلس المحلى للمحافظة، ورجال أعمال، وأساتذة جامعات، وممثلين لكليات التربية، والآباء، وممثلين لمجالس الأمناء، بالإضافة إلى السلطات الإدارية المختلفة بالمديرية، تهدف تلك المجالس تحديد الخطوط العامة للسياسة التعليمية بالمحافظة، وبما يحقق الأهداف القومية فى إطار السياسة العامة للدولة نحو تحديث وتطوير التعليم، ويتم تفعيل دورها من خلال تحديد السلطات والاختصاصات والمهام والمسئوليات؛ بحيث تنطلق هذه المجالس لتحقيق ما تصبو إليه السياسة التعليمية فى مصر، وتؤكد ما جاء بالمعايير القومية للتعليم فى مصر.

4- لجان التعليم بالوحدات المحلية:
شكلت هذه اللجان على غرار لجان التعليم المنفذة بمدارس المجتمع؛ لما لها من أداء عالى فى إدارة العملية التربوية بنجاح، وقدرتها على حشد الجهود المحلية وعلى مستوى القرية فى تطوير وإدارة المدرسة بفعالية عالية، وقد تم تشكيل لجان تعليم فى عدد 19 محافظة وبقية المحافظات تأتى تباعًا.

5- الإدارات المتخصصة التابعة للإدارة العامة للجمعيات الأهلية
تم تشكيل إدارات تربوية متخصصة على المستوى المحلى لدفع وحشد جهود المشاركة الشعبية فى إدارة وتمويل العملية التعليمية.

6- الاتحادات الطلابية
تحرص الاتحادات الطلابية على الممارسة الفعلية للديمقراطية؛ بهدف تعميقها فى نفوس الطلاب، ويتم ذلك من خلال عمليات تشكيل مجالس الاتحادات والمكاتب التنفيذية، حيث يطبق حق الترشيح وحق الانتخاب لجميع الطلاب على جميع المستويات (الفصل/ المدرسة/ الإدارة/ المديرية/ الجمهورية).
يمارس الطلاب الحياة الديمقراطية أثناء الاجتماعات الدورية، والتى يتحاور خلالها الطلاب فى ظل احترام الرأى الآخر، وحرية التعبير عن الرأى فى إطار المسئولية المزدوجة ( الحقوق- الواجبات) واحترام رأى الأغلبية فى اتخاذ القرارات، ومناقشة القضايا العامة التى تهمهم.
وقد عقد المؤتمر الأول لمجلس الاتحاد العام لطلاب المدارس، خلال الفترة من 31:26/1/2002م تحت شعار: "قيادات طلابية واعية فى مصـر لمواجهة تحديات العصر". تم خلال هذا المؤتمر مناقشة دور الطلاب فى مواجهة قضايا العصر والعولمة، وأثرها على مفاهيم وقيم المجتمع وكيفية التصدى لسلبياتها.

إنشاء ودعم كيانات آليات الشراكة المجتمعية

أ- إنشاء الإدارة العامة للجمعيات الأهلية:
حيث تم إنشاء الإدارة العامة للجمعيات الأهلية عام 2000 بديوان عام الوزارة، وتهدف هذه الإدارة إلى دعم دور وجهود الجمعيات الأهلية فى المشاركة الفعالة فى التعليم، وتوفير المعلومات اللازمة لجميع الأطراف المعنية بأمور التعليم فى مجال المشاركة المجتمعية ولاسيما الخاص منها بتلك الجمعيات.

ب- اللجنة التنسيقية للجمعيات الأهلية:
وتتكون من ممثلين عن الوزارة والجمعيات بهدف تنسيق المشروعات، وتذليل ما تواجهها من صعوبات.

ج- عقد ورش عمل حول معايير المشاركة المجتمعية:
بهدف تحديد المفاهيم والمعايير اللازمة لنجاح المشاركة المجتمعية، حيث تم عقد 3 ورش عمل حضرها عدد من المهتمين بمجال المشاركة المجتمعية، من أولياء الأمور والقيادات الشعبية ورجال الأعمال والمهتمين بالعمل الوطنى، ويستمر عقد هذه الورش لتفعيل الدور الهام الذى تلعبه الجمعيات الأهلية والمشاركة المجتمعية فى إدارة العملية التعليمية.

د- المؤتمرات القومية للجمعيات الأهلية العاملة فى نطاق التعليم:
حيث تم عقد 3 مؤتمرات قومية للمشاركة المجتمعية (المؤتمر الأول فى 5/3/2000- المؤتمر الثانى فى 16/2/2003- المؤتمر الثالث فى 25/8/2003).

هـ- مؤتمر الشراكة للجمعيات الأهلية حول تفعيل دور المشاركة المجتمعية:
حيث عقد مؤتمرًا لدعم خطط إنشاء المبانى التعليمية شاركت فيه أكثر من 1200 جمعية أهلية، بهدف وضع آليات من شأنها مساندة جهود الوزارة فى توفير المبانى المدرسية المطلوبة لمواجهة مشكلات الكثافات، وتعدد الفترات...إلخ.

و- مؤتمر تفعيل المشاركة المجتمعية بالاشتراك مع منظمة اليونسكو فى مجال التعليم:
وقد عقد ذلك المؤتمر بمدينة مبارك وشاركت فيه تسع دول عربية بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين من منظمة اليونسكو والوزارة.

ز- مؤتمر (المشاركة المجتمعية ودورها فى دعم تطوير التعليم)
شاركت فيه أكثر من 400 جمعية أهلية، وقد استهدف المؤتمر المشاركة المجتمعية )المفهوم والأهداف(- المشاركة المجتمعية فى مجال تطوير التعليم- المشاركة المجتمعية والرؤية المستقبلية.

التوسع فى مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص والهيئات والمؤسسات غير الحكومية

أ- تجربة الإسكندرية
وتقوم على شراكة بين المحافظة ورجال الأعمال وجمعية تنمية الإسكندرية والجمعيات الأهلية ومديرية التربية والتعليم، لرفع أداء المدارس وتم تعميم تجربة الإسكندرية فى 9 محافظات أخرى (القاهرة- المنيا- الفيوم- بنى سويف- قنا- أسوان- الشرقية- أسوان- الدقهلية)، وتم عقد ورشة عمل بالتعاون مع Usaid للتعريف بالمشروع وإنجازاته فى المحافظات المختارة.

ب- مدارس المجتمع
تم إنشاؤها بالتعاون مع اليونيسيف والمعونة الكندية وبمشاركة المجتمعات المحلية، وبلغ عدد هذه المدارس 352 مدرسة فى المناطق الأكثر احتياجًا، حيث عقدت ورشة عمل بالتعاون بين الوزارة ومنظمة اليونيسيف والمعونة الكندية حول أساليب الحفاظ على تجربة مدارس المجتمع ونقل خبراتها إلى التعليم العام.

ج- تشكيل لجنة تحديث التعليم
وتتكون من عدد من خبراء الوزارة وأساتذة الجامعات والجمعيات الأهلية، بهدف الاستفادة من تجربة الشراكة والتجارب التربوية الناجحة، التى تم تنفيذها بمدارس الفصل الواحد ومدارس المجتمع.

د- تطبيق اللامركزية من خلال مشروع تحسين التعليم
ويجرى بالتعاون مع البنك الدولى والاتحاد الأوروبى، بهدف دعم القدرة على الإدارة فى 15 محافظة (الفيوم- المنيا- بنى سويف- سوهاج- قنا- الأقصر- أسوان- القليوبية- الغربية- البحيرة- الدقهلية- كفر الشيخ- دمياط- الإسماعيلية- الشرقية).

هـ- تنفيذ مشروعات للشراكة مع الجمعيات الأهلية العاملة فى نطاق التعليم
تمت مشاركة 619 جمعية أهلية فى عدد 1212 مشروعًا تهدف إلى خدمة العملية التعليمية على مدار الفترة من 1999 حتى 1/5/2005، بحجم تمويل إجمالى مقداره 98669352 جنيه مصرى، استفاد من هذه المشروعات عدد 1899171 تلميذًا بمدارس الجمهورية وفى المراحل التعليمية المختلفة.

و- مشروع مبارك كول
وقد ورد تفصيلاً ضمن عنصر تطوير التعليم الفنى بمحور ضمان جودة التعليم.

ز- مشروعات جارى تنفيذها
مشروع تبنى مدرسة: تشجيع الشركات على تبنى المدارس العامة.. حيث تقوم شركات البترول فى السويس بتبنى مدرسة أو مدرستين أو أكثر وتقوم بتشكيل مجلس الأمناء بها.
مشروع "متضامنون من أجل تعليم أفضل لطفل قريتنا النائية": ويتم بالتعاون مع مؤسسة سلامة موسى بسبع محافظات من صعيد مصر.
مشروع الحفاظ على الثروة العقارية: بالتعاون مع جمعية الحفاظ على الثروة العقارية، بهدف تعويد التلاميذ احترام الملكية العامة والحفاظ على الثروة العقارية.
مشروع التربية المدنية فى 20 مدرسة ابتدائية بالمنيا: بالتعاون بين الوزارة ومؤسسة تنوير التعليم والتنمية.
الدعوة لتنمية وتفعيل التطوع والعطاء: ويتم تنفيذه فى 4 محافظات (المنيا- الشرقية- القليوبية- الدقهلية) بالتعاون مع المركز الوطنى لمساندة المنظمات الأهلية.
مبادرة تعليم الفتيات: شاركت الوزارة فى فعاليات تنفيذ مبادرة تعليم الإناث التى أطلقتها السيدة الفاضلة سوزان مبارك والهادفة إلى تعليم 613044 طفلة فى سبع محافظات، وقد عملت الوزارة على توفير الكتب الدراسية لمدارس المبادرة وأجور الميسرات.
المشروع القومى للقضاء على ظاهرة أطفال الشوارع والأطفال العاملين: شاركت الوزارة فى ورش عمل بالتعاون مع وزارة القوى العاملة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، والجمعيات الأهلية بهدف توفير فرص التعليم لهؤلاء الأطفال،

وقد تم وضع خطة تهدف إلى:
إنشاء خط ساخن للرد على تساؤلات هذه الفئة نحو تلقى الخدمة التعليمية المطلوبة.
إتمام دراسة بالتعاون مع اليونسكو حول مشروع إنشاء مدارس لأطفال الشوارع؛ لإمداد هذه الفئة بالخدمة التعليمية.

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 04:26 AM
موضوع جميل بارك الله فى استاذنا القالع
والاخت ام سلمى على هذا الطرح الجميل

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 04:29 AM
مجالات الجودة

المجال الأول: رؤية المدرسة و رسالتها

يشير هذا المجال الي وجود رؤية للمدرسة تعبر بها عن نظرتها المستقبلية في تلبية متطلبات المجتمع المحلي و السياسة التعليمية للدولة و رسالة تسعى من خلالها المدرسة لتحقيق هذه الرؤية

المعيار 1: وجود رؤية صادقة و معلنة
1- توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرؤية المدرسة في ضوء معطيات التقدم
2- يشارك في صياغة الرؤية ممثلون عن الأطراف المعنية
3- يلتزم المعنيون بتحقيق رؤية المدرسة
المعيار 2: توافر رسالة واضحة لتحقيق رؤية المدرسة
1- توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرسالة المدرسة فى ضوء رؤيتها
2- يشارك في صياغة الرسالة ممثلون عن الأطراف المعنية
3- يعمل المعنيون على تحقيق رسالة المدرسة


المجال الثاني: المتعلم

يشير مجال المتعلم إلى مجموعة المعارف والمهارات والقيم التي يجب إكسابها للمتعلم، ليتمكن من ممارسة التفكير الناقد والابداع والتعلم الذاتي والمهارات الحياتية والمواطنة المستنيرة .

معيار1: اكتساب المتعلم كفايات العلوم الأساسيه التي تمكنه من التفكير الناقد والابداع والتعلم الذاتي مدي الحياة.

المؤشرات
1. يُتقن المتعلم كفايات الغة العربية ( استماع - تحدث - قراءة - كتابة).
2. يُتقن كفايات لغة أجنبية ( استماع - تحدث - قراءة - كتابة).
3. يُتقن أساسيات الرياضيات (إستخدام الأعداد - التعامل مع الأشكال الهندسية - قراءة الرسوم البيانية - حل مشكلات رياضية....).
4. يُتقن أساسيات العلوم الطبيعية.
5. يُتقن أساسيات العلوم الاجتماعية.
6. يتذوق الفنون التشكيلية والموسيقية والمسرحية.
7. يُتقن أساسيات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
8. يُتقن مهارات التعلم الذاتي مدى الحياة.
9. يمارس التفكير الناقد والابداع.

معيار2: ممارسة المتعلم للمهارات الحياتية:
المؤشرات:
1. يستخدم المتعلم التفكير العلمي في التعامل مع المواقف الحياتيه بفاعلية.
2. يمارس بعض أنواع الفنون والألعاب الرياضية وهواياته الاخري.
3. يعبر عن آرائه وأفكاره بوضوح في الاحداث والمواقف المحيطة به.
4. يحافظ علي صحته بإتباع طرق التغذية والعادات الصحية السليمة.
5. يجيد استخدام الأدوات والأجهزة التي يشيع استخدامها في حياته اليومية.
6. يوظف المهارات والقيم الاجتماعية والإنسانية فى حياته اليومية.


معيار3: تمكن المتعلم من ممارسة المواطنة المستنيرة.

المؤشرات:
1. يتمسك المتعلم بتعاليم دينه وقيم مجتمعه.
2. يشارك بإيجابية فى المجتمع (يقدر قيمة الوقت ويحسن استثماره- يتقن العمل في فريق ...) .
3. يحافظ علي حقوقه ويحترم حقوق الآخرين.

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 04:32 AM
المجال الثالث : مجتمع التعلم

يشير مجال مجتمع التعليم والتعلم إلى مجموعة الخصائص المميزة لبيئة التعليم والتعلم داخل الفصل وخارجه ويتضمن كل ما يتعلق بعناصر العملية التعليمية.

معيار1: تمركز الأنشطة التعليمية حول المتعلم.

المؤشرات:
1. تطبق المدرسة التعلم النشط.
2. تراعى الأنشطة التعليمية تنوع ميول واتجاهات وقدرات المتعلم لتنمية جميع جوانب شخصية المتعلمين
3. تتيح المدرسة فرصا للمشاركة فى جميع الأنشطة الصفية واللاصفية
4. تدرب المدرسة المتعلمين على البحث والتجريب والاستكشاف

معيار2: تطبيق التقويم الشامل والمستمر.

المؤشرات:
1. تتنوع أساليب وطرق وأدوات التقويم
2. توجد آليات واضحة ومعلنة للتقويم المستمر
3. يوجد ملف إنجاز لكل متعلم (تقارير - أنشطة - دفاتر - بطاقات).

معيار 3: توفير الفرص المناسبة لتنمية التفكير الناقد والإبداع.

المؤشرات:
1. تكسب بيئة التعلم التفكير الناقد وحل المشكلات.
2. تشجع الإبداع لدى المتعلمين.
3. تشجع التفكير التأملي.

معيار4: تحقيق العدالة والمساواة بين المتعلمين ودعم ذوى الاحتياجات الخاصة.
المؤشرات:
1. يشجع مجتمع التعليم والتعلم تعليم الفتيات وذوى الاحتياجات الخاصة والمتعلمين من المجموعات المهمشة
2. يمتلك المعلم مهارات التواصل مع المتعلمين على اختلاف قدراتهم وظروفهم الخاصة.

معيار5: الالتزام بأخلاقيات المهنة.

المؤشرات:
1. يلتزم العاملون فى المدرسة بالقواعد المنظمة للعمل.
2. يتعامل أعضاء المجتمع المدرسي على أساس الاحترام المتبادل.
3. يقدم أعضاء المجتمع المدرسي نموذجا يحتذى به فى الالتزام الخلقي والمهنى.

معيار6: توافر بيئة داعمة للمعلم مهنياً وإجتماعياً.
المؤشرات:
1. يوفر مجتمع التعليم والتعلم الفرص الداعمة لترقي المعلم.
2. يوفر الرعاية الصحية والاجتماعية المناسبة للمعلم
يوفر مناخاً إجتماعياً إيجابياً يشجع علي التواصل الانساني بين أعضاء المجتمع المدرسي.


المجال الرابع : القيادة المدرسية الفعالة

يشير هذا المجال الي تمتع القيادة المدرسية بمواصفات متميزة، توفر مناخ مدرسي يدعم المبادأة والتغيير التربوي الابداعي، وترسخ المعتقدات والقيم الإيجابية، ويدعم عملية التعلم المتطورة.

المعيار الأول: توافر مواصفات القيادة المدرسية المتميزة

المؤشرات
• تجيد القيادة المدرسية مهارات صنع واتخاذ القرارات.
• تدير الموارد المتاحة بفعالية.
• تتعامل مع المشكلات بإسلوب علمى.

المعيار الثاني: توفر مناخ مدرسي يدعم المبادأة والتغيير التربوي الابداعي


المؤشرات
• تدير القيادة المدرسية عمليات التغيير داخل المدرسة بفاعلية وكفائه
• تساند المبادرات الابداعية الفردية والجماعية.
• تدعم خطط الاصلاح وتطوير المدرسة وتتابع التنفيذ.


المعيار الثالث: دعم عملية التعلم المستندة علي التعلم النشط والتقويم الشامل


- يدعم التنمية المهنية المستدامة للقائمين علي العملية التعليمية
- يشجع الانشطة والممارسات التعليمية الحديثة
- تعبئة الموارد وادارتها لدعم العملية التعليمية
- يقوم بعملية المتابعة والتوجية للعملية التعليمية


المعيار الرابع: ترسيخ المعتقدات والقيم الإيجابية


المؤشرات
• توفر الإدارة المدرسية جوا من الاحترام المتبادل بين الجميع.
• تدعم قيم الانضباط وتقدير المسئولية الفردية بين العاملين.
• تشجع التعاون والعمل الجماعى في المدرسة.

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 04:34 AM
المجال الخامس: التنمية المهنية المستدامة

يُشير هذا المجال الي وجود نظام فعال ومحفز للتنمية المهنية المستدامة للعاملين بالمدرسة لدعم واستثمار الفرص المتاحة للنمو المهني، بما ينعكس إيجابياً علي مستويات الأداء داخل المدرسة وحجرة الدراسة.

المعيار الاول:
ممارسة التقويم الذاتي المستمر للأداء المهني
المؤشرات:
- يدرك العاملون و يزاولون التقويم الذاتي للأداء بصفة منتظمة ومستمرة.
- يدرك العاملون و يعززون نقاط القوة والضعف في أدائهم المهني.
المعيار الثاني:
توفير الدعم المادي والفني لتحقيق التنمية المهنية المستدامة
المؤشرات:
- تضع وحدة الجودة والتدريب خططً وبرامج للتنمية المهنية المستدامة في ضوء نتائج التقويم الذاتي للأداء المدرسي.
- تدعم الادارة المدرسية برامج التنمية المهنية فينا ومعنوياً ومادياً
المعيار الثالث:
استثمار الفرص المتاحة للنمو المهني
المؤشرات:
- يمارس العاملون مهارات الاتصال الفعال في ايجاد فرص للتنمية المهنية.
- يستطيع العاملون التعامل بكفاءة مع مصادر المعرفة المتنوعة.
- توفير فرص للعاملين لإجراء البحوث الإجرائية التى تتناول مشكلات وقضايا التعليم.

المعيار الرابع:
قيام وحدة الجودة والتدريب بمهام التدريب المنوطة بها بفاعلية وكفاءة
المؤشرات:
- تتواجد وحدة الجودة و التدريب في مكان مجهز بالمدرسة
- يتوافر فيها اعضاء مدربون علي عمليات التدريب
- توافر خطط و برامج تدريبية داعمة لخطة التحسين المدرسي
- تقوم بالإستخدام الأمثل لنظم المعلومات و استثمارها
- تعبئة الموارد المتاحة داخليا و خارجيا لدعم التنمية المهنية المستدامة
تستخدم التكنولوجيا في التنمية المهنية المستدامة للعاملين بالمدرسة

المجال السادس: الحوكمة والمشاركة المجتمعية

يُشير هذا المجال إلى تيسير اداري كفء يستند علي مشاركة مجتمعية فعالة، فى اطار قوانين ولوائح معلنة وواضحة، يرسخ نظام فعال للتواصل والاستثمار الأمثل لموارد المجتمع المحلى من أجل تعظيم فرص تعلم التلاميذ.

المعيار الاول: توفير بيئة تنظيمية وتشريعية ميسرة للتواصل الإنسانى

المؤشرات
• تدعم الإدارة المدرسية التفاعلات الاجتماعية الإيجابية بين الأفراد وتوجهها لصالح العمل.
• توجد لائحة داخلية مفعلة بالمدرسة تنظم العلاقات بين العاملين والمعنين.
• مشاركة مجلس الأمناء في صنع واتخاذ القرار

المعيار الثاني: الشراكة المتبادلة بين المدرسة و المجتمع المحلي

المؤشرات
• تضع المدرسة خطة للمشاركة المجتمعية تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي.
• تستخدم المباني والموارد المدرسية في تقديم خدمات وأنشطة اجتماعية.
• تشجع مشاركة افراد المدرسة في العمل التطوعي في المجتمع المحلي
• استخدام الموارد المتاحة في المجتمع المحلي لصالح العملية التعليمية

المعيار الثالث: وجود نظام اعلام تربوي يربط المدرسة بالمجتمع

المؤشرات
• تستخدم المدرسة برامج ترويجية متنوعة لاعلام المجتمع بما يجرى بالمدرسة.
• تيسير سبل اتصال أولياء الأمور وأفراد المجتمع بالمدرسة

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 04:37 AM
المجال السابع: تكنولوجيا المعلومات والاتصال


يُشير هذا المجال الي الاستخدام الأمثل لنظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في دعم وتسيير مهام الإدارة المدرسية وعمليات التعليم والتعلم.
المعيار الأول:
توافر البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال
المؤشرات:
- توافر الاجهزة والمختبرات والمصادر اللازمة لتفعيل تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمدرسة.
- توافر شبكة انترنت ذات كفاءة عالية بالمدرسة
- توافر بوابة اليكترونية بالمدرسة للتواصل مع المستويات الإدارية العليا و المعنيين
- يوجد كوادر فنية مؤهلة لتقديم الدعم الفني
المعيار الثانى:
توظيف نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في دعم وتسيير أعمال الادارة المدرسية.
المؤشرات:
- تستخدم نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التواصل الفعال.
- تستخدم نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في عمليات التقويم والامتحانات داخل المدرسة
- تستخدم نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في أعمال الادارة المختلفة


المعيار الثالث:
توظيف نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في عمليات التعليم والتعلم
المؤشرات:
- تستخدم نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في دعم المراجعة والتعليم
- تستخدم فى حل المشكلات ودعم التفكير الناقد
- تستخدم فى تصميم التطبيقات والبرامج الالكترونية المتقدمة
- تستخدم فى التواصل مع مصادر المعرفة العالمية

المجال الثامـن : توكيد الجودة والمساءلة

يُشير هذا المجال إلى وجود نظام فعال للقياس والتقويم المستمرين، وجمع البيانات والمعلومات وتحليلها، واستخدام النتائج والمساءلة لإحداث تحسين مستمر فى جودة المؤسسة التعليمية.
المعيار الأول: تفعيل دور وحدة الجودة والتدريب في المتابعة والتقويم


المؤشرات
• توجد وحدة جودة وتدريب تؤدى مهامها بفاعلية.
• توجد خطط وبرامج واضحة ومعلنة للمتابعة والتقييم
• توجد ألية لتبادل التقارير مع الإدارة والمديرية و المعنيين


المعيار الثانى: وجود نظم واليات للمحاسبية

المؤشرات
• توجد آليات لتحقيق المحاسبية على المستوى الفردى ومستوى اللجان.
• تعد تقارير عن الأداء بصفة دورية ( يومية – أسبوعية – شهرية - سنوية).
• يطبق نظام للحوافز بفاعلية بحيث يشجع \ يكافئ الأداء الجيد ويسائل الأداء الضعيف
• تقوم مجالس الأمناء بمسؤلياتها الرقابية والإشرافية بفاعلية.
المعيار الثالث: تطبيق المدرسة للتقييم الذاتي

المؤشرات
• تقوم المدرسة بتقييم ذاتى شامل لأداءاتها من خلال كوادر مدربة.
• يشارك المجتمع المحلى في تطبيق عملية التقييم الذاتى
• تستخدم نتائج التقييم الذاتي في التحسين المدرسي

المعيار الرابع: تنفيذ خطة التحسين المدرسي ومتابعتها.

المؤشرات
• توجد خطة لتطوير وتحسين المدرسة ( مرونة الخطة تتفاعل مع الاحداث المستجدة)
• يتم متابعة تنفيذ الخطة وإعطاء تغذية راجعة .
المعيار الخامس: استيفاء متطلبات الكفاءة الداخلية والخارجية.


المؤشرات
• تستوفي المدرسة مؤشرات الكفاءة الداخلية*.
• تستوفي المعدلات الصحيحة للموارد البشرية++++.
• توظيف نظم المعلومات في نشر وتداول المعلومات وصنع واتخاذ القرارات.
• الأخذ بالنتائج المختلفة التى تقيس أداءات الطلاب والعاملين بالمدرسة .

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 04:39 AM
المجال التاسع: الاستغلال الأمثل للمبنى المدرسى

يتناول هذا المجال البيئة الفيزيقية التي تجري فيها عمليات التعليم و التعلم ، و يحدد المواصفات القياسية للمبنى المدرسي من حيث : موقع المدرسة ، الإشتراطات التى يجب توافرها في البيئة المحيطة بها و في مبناها و مرافقها بصفة عامة مع الأخذ فى الاعتبارالجهود المبذولة للتعامل مع سلبيات وايجابيات المبنى من حيث وضعه الراهن.

المعيار 1: وجود المدرسة في موقع مناسب
1- يتوافر طريق مناسب للوصول الى المدرسة
2- يبعد موقع المدرسة عن مصادرالخطر والتلوث ( الضغط العالي للكهرباء - التلوث البيئي- الترع والمصارف ...)
3- تتوافر له مصادر مناسبة للخدمات ( مواصلات عامة – مياه نظيفة – كهرباء – غاز طبيعي......الخ)

المعيار 2: توافر اشترطات الصحة العامة والسلامة و الأمان
1- تتوافر للمبنى المدرسي أسوار و مداخل مناسبة و أمنة وتتوافر فى تصميم المبنى قواعد السلامة والأمان
2- تتوافر وسائل وبرامج للسلامة و الامان ( معدات و امكانات اسعافات أولبة – امكانات إطفاء الحرائق ......الخ)
3- تتحقق النظافة العامة داخليا و خارجيا
4- توجد ضمانات الصيانة و الإصلاح و الترميم
معيار 3: توافر مرافق مناسبة ومجهزة داخل المدرسة
1- تتوافر أفنية و ملاعب مناسبة
2- تتوافر دورات مياه مناسبة
3- تتوافر مخازن مناسبة
4- تتوافر حديقة مناسب
5- يتوافر مقصف مناسب
معيار 4: توافر غرف دراسية مناسبة ومجهزة
1- تتناسب مساحة غرف الفصول الدراسية مع عدد الطلاب (الكثافة الطلابية)
2- تتحقق فيها الإشتراطات الهندسية و الصحية
3- تتوافر بها المستلزمات و التجهيزات التي تيسر تنفيذ العملية التعليمية بفاعلية
معيار 5 : توافر غرف مناسبة و مجهزة للإدارة المدرسية و العاملين بالمدرسة
1- يتوافر عدد كاف و مناسب من الغرف للإدارة المدرسية و المعلمين
2- يتوافر للغرف الإشتراطات الهندسية و الصحية اللازمة
3- تزود الغرف بالمستلزمات و التجهيزات التي تيسر اداء العمل بفاعلية

معيار 6 : توافر غرف مناسبة و مجهزة للأنشطة و مصادر التعلم
1- تتوافر المختبرات المناسبة لمجالات المعرفة المختلفة
2- تتوافر المستلزمات و التجهيزات اللازمة لإستخدام المختبرات بفاعلية
3- تتوافر وسائل السلامة و الأمان الكافية في المختبرات
4- تتوافر الغرف الكافية و المناسبة للأنشطة ومصادر التعلم
5- تتوافر بالغرف المستلزمات و التجهيزات التي تيسر ممارسة العمل بفاعلية
6- تتوافر وسائل السلامة و الأمان الكافية في غرف الأنشطة و مصادر التعلم

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 05:18 AM
دليل جودة المدارس المصرية
اتفضل اضغط هنا بسم الله توكلنا على الله (http://www.al3ez.net/upload/c/elmared_elmared_ppp1(13).rar)

عاطف ابو خاطر
04-03-2008, 05:22 AM
طريقة اعتماد الجودة للمدارس المصرية
تفضل اضغط هنا بسم الله توكلنا على الله (http://www.al3ez.net/upload/c/elmared_elmared_1(14).rar)

أم سلمى
05-03-2008, 12:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إضافات أثرت الموضوع
وأضفت عليه مسحة جميلة من المصداقية
وخاصة الملفين الأخيرين أكثر من رائعين
ولكن لى استفسار:
من قام بإعدادهما أستاذى الكريم؟
جزاكم الله خيرا
وشكرا جزيلا لك

عاطف ابو خاطر
06-03-2008, 03:03 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إضافات أثرت الموضوع
وأضفت عليه مسحة جميلة من المصداقية
وخاصة الملفين الأخيرين أكثر من رائعين
ولكن لى استفسار:
من قام بإعدادهما أستاذى الكريم؟
جزاكم الله خيرا
وشكرا جزيلا لك

اختى الفاضلة ام سلمى
حصلت على الملفين من الاخ والصديق /
محمد وطنى
مسئول تكنولوجيا الاتصال والمعلومات
(( بوحدة الجودة بادارة سمالوط التعليمية ))
بصفتى عضو بفريق الجوده بمدرسة سمالوط الاعدادية بنين
ورئيس فريق ( مهام ) تكنولوجيا المعلومات والاتصال
ولا علم لى بمن صمم الملفين

أم سلمى
06-03-2008, 08:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وبارك فيك وفيه
وبما أنك عضو بفريق الجوده بمدرسة سمالوط الاعدادية بنين

فهل لى أن أسألك عن الانجازات التى قام بها فريق الجودة داخل المدرسة؟
وهل طُلب منكم إعداد ورقة عمل تحوى الرؤية وشعار للمدرسة والرسالة؟
لأنى موقعى فى تشكيل الفريق مثل موقعكم مع الفارق بين مدرستى ومدرستكم حيث مدرستى بها 64 طالبا وطالبة فقط !!!وأنا مسئولة التطوير الوحيدة بالمدرسة.
وعذر إن كنت أثقلت عليكم ولكنى وددت الاستفادة من خبرتكم
وجزاكم الله خيرا

عاطف ابو خاطر
10-03-2008, 02:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وبارك فيك وفيه
وجزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



فهل لى أن أسألك عن الانجازات التى قام بها فريق الجودة داخل المدرسة؟
وهل طُلب منكم إعداد ورقة عمل تحوى الرؤية وشعار للمدرسة والرسالة؟


تم ارفاق ملف بوربوينت ادعو الله ان ينال رضا الجميع




لأنى موقعى فى تشكيل الفريق مثل موقعكم مع الفارق بين مدرستى ومدرستكم حيث مدرستى بها 64 طالبا وطالبة فقط !!!
عدد طلاب مدرستى 1463 طالب

انجازات المدرسة الى نهاية شهر يناير
كده حاجه على السريع
تفضلى
توكلنا على الله نعم المولى ونعم النصير (http://www.qahtaan.com/works/up/get.php?hash=13456biksy1205100299)

الدكتور رائد
22-08-2008, 10:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم على هذه المعلومات القيمة.
هل يمكن الحصول على برنامج تدريبي حول جودة التعليم

أم سلمى
23-08-2008, 01:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم على هذه المعلومات القيمة.
هل يمكن الحصول على برنامج تدريبي حول جودة التعليم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك د.رائد
والحمد لله اليوم فقط حصلت على برنامج تدريبى خاص بالجودة الشاملة والاعتماد التربوى
من إعداد أساتذة متخصصون فى كلية التربية جامعة المنصورة
وإليك الجزء المصمم بالبور بوينت
1- مهارات الاتصال والتدريب (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_1.ppt)

أم سلمى
23-08-2008, 02:04 AM
2- الإصلاح المتمركز علي المدرسة (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_2.ppt)
3- وثيقة معايير الجودة رقم 2 (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_3.ppt)

أم سلمى
23-08-2008, 02:18 AM
4- التقييم الذاتى للمدرسة (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_4.ppt)

4- التقييم الذاتي لمؤسسات التعليم قبل الجامعي (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_4-1.ppt)

أم سلمى
23-08-2008, 02:36 AM
4- التقييم الذاتي لمؤسسات التعليم قبل الجامعي2 (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_4-2.ppt)

5- دورة التخطيط المدرسي (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_5.ppt)

أم سلمى
23-08-2008, 02:59 AM
الإستعداد لتهيئة المدارس للإعتماد (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_6.ppt)

دليل الميسر لتدريب مديري المدارس (http://www.al3ez.net/upload/d/salma_7.ppt)

انتهى

أم سلمى
10-09-2008, 04:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رؤية مقترحة لتطوير التعليم العام في ضوء إدارة الجودة الشاملة (http://www.al3ez.net/vb/showthread.php?p=230101#post230101)
للأخ الفاضل د.مراد
رده الله إلينا فى القريب العاجل

أ/ محمد الغامدي
10-09-2008, 09:36 PM
شكرا لك أختي الفاضلة أم سلمى على هذا المجهود الكبير الذي تقومين به .


أسأل الله عز وجل أن يكتبه في ميزان حسناتك .



والشكر موصول للجميع

أم سلمى
22-10-2008, 07:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضيف لكم اليوم
http://naqaae.org/images/index_01.gif (http://naqaae.org/index2.htm)