المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمير الشعراء أحمد شوقي



ضياء الدين ظاظا
05-03-2005, 12:06 AM
أمير الشعراء أحمد شوقي
وأدب الأطفال

ضياء الدين ظاظا

يشب الطفل على حب المطالعة بتوجيه من البيت والمدرسة ، وبشعوره الدائم بقيمة العلم ،و نخطئ حين نجعل في البدء من القراءة أو المطالعة درسا،ً فالشيء الطبيعي هو أن نجعلها متعة ومن ثم تندرج من المتعة إلى الفوائد العلمية .
ومن الخطأ أيضاً أن ندفع أطفالنا إلى المطالعة دفعاً بل من الخير أن نقرأ لهم في البدء كتباً فيها إغراء وجاذبية وسحر، لأن القراءة المشفوعة بالترنيم والتعبير والشرح هي القراءة المفيدة.
وبعدئذ ندس كتب الأطفال حول أَسِرَّتهم وحول التلفزيون وغير ذلك ،لتكون في متناول أيديهم الغَضََّةَ تمد أصابعها إلى الصفحات لمعرفة ما بداخلها من علوم ونصح وتوجيه وإرشادات و غير ذلك ، ومن هنا تنشأ المطالعة الحرة .
ومن فوائده أيضاً أنه يعلّي من نفس الطفل فيأخذ عن المؤلف أفكاره ويتبناها بتوجيه وإشراف تربوي سليم، فالكتب هي ملجأ لحل أمورهم ورغباتهم وعسراتهم.
والجو العائلي له أثر على المطالعة،فالعائلة التي تصطحب الكتاب في أسفارها وترهاتها وفي فراغها هي العائلة التي تحظى بأطفال قرّاء.
إن كتابة أدب الطفولة ليس بالأمر الهين – كما يتصوره- البعض – بل هو إبداع حي له سماته وخصائصه التي أهمها البعد عن الغموض والخلو من التعقيد وتوخي المسالك السهلة التي تقرّب الطفل إلى الواقع الذي يفهمه و يستوعبه. فالقصائد الشعرية الخفيفة السهلة يتذوقها الطفل ويستوعب مضمونها لأنها تدخل إلى نفسه بسرعة فيشعر بمتعة حقيقية وتشعره بكيانه وقدرته الجديدة والبعد ما أمكن عن الأوزان الثقيلة إلى الأوزان الخفيفة الرشيقة فيزيد إقبال الأطفال على الشعر والتغني به وحفظه دون سواه من أنواع الشعر الأخرى.
وأمير الشعراء أحمد شوقي هو أول من نَظَمَ قصائد شعرية عذبة للأطفال في الوطن العربي وذلك بعد أن أدرك وعرف قيمة أدب الأطفال في فرنسا أثناء وجوده هناك حيث شعر بضرورة تعريف العرب بأشياء جديدة كثيرة، فكتب القصص للأطفال على ألسنة الحيوانات والطيور كحكايات ( الصياد والعصفورة) و( البلابل التي رباها البوم ) و( الديك الهندي) و( الديك والثعلب) إلى غير ذلك من الأناشيد والأغاني والقصص والحكايات وقد نشرها في الجزء الرابع من ديوانه ( الشوقيات ).
فكان بأغنياته وقصصه الشعرية التي كتبها على ألسنة الطير والحيوان للصغار رائداً لأدب الأطفال في اللغة العربية وهي التي تعرف بالشوقيات الصغيرة وهي تسمية خاصة – يا أصدقائي – اختيرت لقطع وقصائد كثيرة صغيرة سهلة الكلمات والأوزان نظمها شوقي لتسلية الأطفال وتعليمهم ، وتوسيع خيالهم وطموحهم ، وتحريك وترقيق عواطفهم وقلوبهم.
يرسم شوقي – يا أصدقائي – غير عامد – في هذه الأناشيد والحكايات أو (الشوقيات الصغيرة) من وجدانه وفكره وموقفه من الإنسان والمجتمع ومن خلال هذه العملية الفنية الطريفة يبدو شوقي الشاعر الكبير وكأنه مجرد طفل متفوق بذكائه ونجابته طوال حياته .
وقد لبث أمير الشعراء حتى بعد أن هاضت جناحيه الشيخوخة يحاول أن يمد ظلها فوق طفولته وطفولة صحبه بل وفوق كل من كان طفلاً في يوم من الأيام.
وقد عبَّرَ عن ذلك تعبيراً مؤثراً في قصيدته البارعة ( مصا ير الأيام) التي يستهلها بقوله :
ألا حبذا صحبة المكتب وأحبب بأيامه أحبب!
ويا حبذا صبية يمرحون عنان الحياة عليهم صبي
كأنهم بسمات الحياة وأنفاس ريحانها الطيب




ومن حديقة أمير الشعراء اخترت لكم_ يا أصدقائي_ هذه الزهرة الجميلة
الثعلب والديك
الثعلب مكار مخادع محتال .. يفترس الدجاج ،والديك طيب بريء أليف يوقظنا لصلاة الفجر بآذانه الجميل.
وفي حياتنا ناسٌ كالثعلب يمكرون ويحتالون علينا .. وواجبنا أن نفتح عيوننا على مكرهم حتى نأمن شر خداعهم ولا نقع في شراكهم .
إن قصة ( الثعلب والديك ) التي نظمها أمير الشعراء شوقي تحكي لنا ما كان بينهما ذات يوم من مكر وتوضح لنا كيف تصرف الديك؟
برز الثعلب يوماً في شعار الواعظينا
فمشى في الأرض يهدي ويسب الماكرينا
ويقول : الحمد لله اله العالمينا
يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا
الديك يعتذر:
أجاب الديك : عذراً يا أضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان فمن دخل البطن اللعينا
انهم قالوا وخير القول قول العار فيينا
مخطئ من ظَنَّ يوماً إن الثعلب دينا!
هذه القصيدة حفظها أطفال المدارس في زمن قديم ، وكانوا يرددونها ويتندَّرون بها ويضحكون لها .
لقد رغب الثعلب في أن يكون واعظاً وأن يدعو إلى السلام بين مخلوقات الغابة .. هل تصدق ؟! ..


الهامش :
1- شعار : أي ملبس ومظهر -برز: ظهر
2- يسب : يلعن
3- كهف : ملجأ وحصن من يتوب من ذنوبه ويرجع إلى ربه
4- ازهدوا في الطير: لا ترغبوا في أكله ، وكفوا عن ذبح الدجاج والبط والإوز وكونوا نباتيين
5-الناسكين: المتعبدين الزاهدين والمراد بإمام الناسكين : الثعلب
6- ذوي التيجان: الديوك وللديك عرف أحمر فوق رأسه كالتاج .

عبد القادر السمان
12-03-2005, 08:27 PM
(( حياة أمير الشعراء أحمد شوقي ))

ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي

أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه

حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه

حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة

ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها

عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين

لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م

عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ملحوظة :

منذ أن توفي أمير الشعراء أحمد شوقي لايزال كرسي أمارة الشعر خاليا .

عبد القادر السمان
12-03-2005, 08:31 PM
(( رحيل أمير الشعراء أحمد شوقي ))

فى عام 1932 رحل شوقي عن دنيانا ، وقد كان شوقي يخشى الموت، ويفزع منه شديد الفزع ، كان يخاف ركوب الطائرة، ويرفض أن يضع ربطة العنق لأنها تذكره بالمشنقة ، وكان ينتظر طويلا قبل أن يقرر عبور الشارع ، لأنه كان يشعر أن سيارة ستصدمه فى يوم من الأيام ، وتحققت نبوءته ، وصدمته سيارة فى لبنان ، وهو جالس فى سيارته ، ونجا من الموت بأعجوبة . كما كان يخاف المرض ، ولا يرى صيفا أو شتاءا إلا مرتديا ملابسه الكاملة وكان يرتدى الملابس الصوفية فى الشتاء والصيف على السواء .
وعندما مات الإمام الشيخ محمد عبده سنة 1905 م ، وقف على القبر سبعة من الشعراء يلقون قصائدهم ، أرسل شوقي ثلاثة أبيات لتلقى على قبر الإمام ، يقول فيها:
مفسـر أي اللـه بالأمس بيننـا قـم الـيوم فسر للـورى آية الموت
رحمت ، مصير العالمين كما ترى وكل هـناء أو عزاء إلى فـوت
هـو الدهـر مـيلاد فشغل فماتـم فذكر كما اتقى الصدى ذاهب الصوت



وكان أول الشعراء الذين القوا قصائدهم حفني ناصف ، واخرهم حافظ إبراهيم ، ثم أنشدت أبيات شوقي بعد ذلك .
وحدث أن تنبأ أحد الأدباء : بان هؤلاء الشعراء سيموتون بحسب ترتيب إلقائهم لقصائدهم ، وبالفعل كان حفني ناصف أول من فقد من هؤلاء الشعراء ثم تتابع رحيلهم بحسب ترتيب إلقاء قصائدهم على قبر الأمام ، وكان حافظ آخر من مات ، أيقن شوقي أن اجله قد قرب فاغتنم وحزن.. وسافر إلى الإسكندرية ، كأنما يهرب من المصير المحتوم … ولكن هيهات .. فقد مات شوقي فى نفس العام الذي مات فيه حافظ ، وكان قد نظم قبل وفاته وصيه جاء فيها :
ولا تلقـوا الصخـور على قـبرى
ألـم يكف همـا فى الحـياة حملته
فاحمله بعد الموت صخرا على صخر
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

عبد القادر السمان
12-03-2005, 08:47 PM
(( من طرائف أمير الشعراء ))

عندما يأتى المساء
ونجوم الليل تنثر

اسألوا الليل عن نجمى
متى نجمى يظهر

أغنية من ارق أغنيات الموسيقار محمد عبد الوهاب ،وضع كلماتها الشاعر محمود أبو الوفا .
وقد كان الشاعر محمود أبو الوفا رجلا بائسا .. فقد والده وهو طفل صغير ،ثم ما لبث أن فقد إحدى ساقيه فى جراحة ساقيه فى جراحة فاشلة ، ونزح الشاعر المسكين إلى القاهرة ، تلاطمه الأيام وتعيبه حرفة الأدب . وأمتلك أبو الوفا فى وقت من الأوقات نصف قهوة ، فى شارع عبد الخالق ثروت ،وكان يملك النصف الثاني قهوجي بلدي .وحول أبو الوفا القهوة إلى صالون من صالونات الأدب

وحين أعلنت لجنة مهرجان تنصيب شوقي أميرا للشعراء عن مسابقة بين الشعراء ، لتختار قصيدة يلقيها صاحبها فى الحفل الذي يقام بهذه المناسبة – فى دار الأوبرا ،كتب أبو الوفا قصيدته التي مدح فيها شوقي ،وهو يقول فيها:

وخالد الشعر سوف يبقى مرايا
تجتلى فى صفائهـا الأشـياء

يا أمير البـيان إن بياني فيك
اعشت عبرته الأضـواء

وقد اختارت اللجنة التي كان من أعضائها شاعر النيل حافظ إبراهيم ،وشاعر القطرين خليل مطران هذه القصيدة ليلقيها الشاعر فى الاحفل .
وذهب محمود أبو الوفا إلى دار الأوبرا مرتديا جلبابه ، ومعطفه وعكازه تحت إبطه وعصاه فى يده ،ورآه شوقي على هذه الصورة ،فرفض أن يقف هذا الرجل على خشبة مسرح الأوبرا فى يوم تتويجه أميرا للشعراء .

وتدخل الموسيقار محمد عبد الوهاب لدى شوقي فسمح للشاعر ابو الوفا بإلقاء قصيدته وقد إنتزع محمود أبو الوفا الإعجاب ،وبزغ نجمه وعلا قدره منذ هذا اليوم حتى أن شوقي نفسه قال فيه قصيدته الرائعة التى يقول فيها :

البلبـل الغـرد هـز الربـى
وشجى الغصون وحرك الأوراقا

خلف البهاء على القريض
وكأسـه تـسقي بعـذب نسيبه العشاقــا

فى القيد ممتنع الخطـى وخيالـه
يــروى البلاد وينشر الآفـاق

سـباق غايات البيان جرى بـلا
ســاق فكيف إذا استرد الساقـا

وقد كان أن عهد إلى الشاعر محمود أبو الوفا بالإشراف على طبع الجزء الثالث من الشوقيات الذي صدر بعد وفاة أحمد شوقي
وقد أرسلت الدولة محمود أبو الوفا إلى باريس ، لتركب له ساق صناعية وعاد من أوروبا يرتدى الساق الصناعية والبدلة الإفرنجية ولكنه سرعان ما خلع البدلة . وعاد إلى ارتداء الجلباب والمعطف ،بل خلع الساق أيضا وعاد إلى استخدام العكاز والعصا
وعندما قرر الرئيس الراحل أنور السادات تكريم الشاعر محمود أبو الوفا ،ومنحه شقة بها تليفون بالإضافة إلى جائزة أكاديمية الفنون ،وقيمتها ألف جنيه ، فإن الشاعر البائس الذي كان فقد نور عينيه أيضا ، أقام فى الشقة أياما ،ومات قبل أن يتسلم الألف جنيه..........
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

عبد القادر السمان
13-03-2005, 06:42 AM
ومن الطرائف أيضا تلك التي حصلت بين أمير الشعراء احمد شوقي وبين شاعر النيل حافظ ابراهيم ،
القصة تقول :
من المعروف عن شاعر النيل حافظ ابراهيم أنه كان رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته و فكاهاته الطريفة ،
فذات يوم قال لأمير الشعراء احمدشوقي مداعباله :
شوقي بيك الآن حضرني هذاالبيت ،
يقولون أن الشوق نار ولوعة ++++++++* فمابال ( شوقي ) أصبح اليوم بارد
فأجابه أمير الشعراء على الفور :
أودعت إنسانا وكلبا أمانة ++++++++* فضيعها الإنسان ( والكلب حافظ )
++++++++++++++++++++++++++++++++++++

الأول يصف الثاني بأنة بارد،
والثانى يصف الأول بأنه كلب،
وبكده يكونا خالصين ...

muhammed700
01-10-2006, 02:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام جميل ومؤتر جزاك الله خير عليه شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال

ضياء الدين ظاظا
15-11-2006, 01:48 PM
إعداد وتقديم:
ضياء الدين ظاظا
سلوا قلبي غداةَ سلا و تاب لعلَّ على الجمالِ له عِتابَا
ويُسأَلُ في الحوادثِ ذو صوابٍ فهل تَركَ الجمالُ له صوابا؟َ
وكنتُ إذا سألتُ القلبَ يوما تولَّى الدمعُ عن قلبي الجواباَ
ولى بين الضلوع دمٌ ولحمٌ هما الواهي الذى ثَكِلَ الشباباَ
تَسَّربَ فى الدموع فقلتُ ولّّى وصفَّقَ فىالضلوعِ فقلت ثاباَ
ولو خُلِقَتْ قلوبٌ من حديدٍ لما حَمَلَتْ كما حَمَلَ العذاباَ
وأحبابٍ سُقيتُ بهم سُلافاً وكانَ الوصلُ من قِصَرٍحَبَاَبا
ونادَمْنَا الشبابَ على بساطٍ من اللذاتِ مختلفٍ شرابا
وكلُّ بِساطِ عيشٍ سوف يُطوى وإن طالَ الزمانُ به وطابا
كأنَّ القلبَ بعدهُم غريبٌ إذا عادته ذكرى الأهلِ ذابا
ولا يُنبيكَ عن خُلُقِ الليالى كمن فقَدَ الأحبة و الصَّحابا
أخا الدنيا،أرى دنياكَ أفعى تُبدَّل كلَّ آونةٍ إهابا
وأن الرُّقط أيقظُ هاجعاتٍ وأترع في ظلالِ السَّلم نابا
ومن عَجَبٍ تُشَّيبُ عاشِقِيها وتُفنيهِم وما بَرِحَتْ كَعضابا
فمن يغترُّ بالدنيا فإِنى لبِسْتُ بها فأبليتُ الثياباَ
لها ضَحكُ القيان الى غبيٍّ ولي ضحكُ اللبيب إِذا تغابا
جَنَيْتُ بروضِها ورداً وشوكاً وذقتُ بكأْسِها شُهْداً وصَابا
فلم أرَ غيرَ حكمِ الله حكماً ولم أر دون باب الله بابَا
ولا عظَّمْتُ في الأَشياء إلا صحيحَ العلم،والأدبَ اللُّبابا
ولا كرَّمتُ إلا وجهَ حرٍ يقلَّد قومَهُ المنَنَ الرَّغَابا
ولم أرَ مثلَ جمعِ المالِ داءً ولا مثلَ البخيلِ به مُصَابا
فلا تقتلْكَ شهوتُه، وزِنْها كما تزنُ الطعامَ أو الشرابا
وخذ لبنيك والآيام ذخراً وأعط اللهَ حِصَّتَه احتسابا
فلو طالعتَ أحداث الليالي وجدتَ الفقرَ أقرَبَها انتِيابا
وأن البر َّخيرٌ فى حياةٍ وأبقى بعد صاحبه ثـوابا
وأن الشرَّ يصدعُ فاعليهِ ولم أر خيَّراً بالشر آبا
فرفقاً بالبنين إذا الليالي على الأعقاب أوقعتِ العِقابا
ولم يتقلَّدوا شكرَ اليتامى ولا ادَّرعوا الدعاء المستجابا
عجبت لمعشر صلوا وصاموا ظواهر خشيةٍ وتقىً كذابا
وتلفيهم حيال المال صمَّاً إذا داعى الزكاة بهم اهابا
لقد كتموا نصيب الله منه كأن الله لم يحص النصابا
ومن يعدل بحبَّ الله شيئاً كحب المال ضلَّ هوىً وخابا
أراد الله بالفقراء براً وبالأيتام حبَّاً وارتبابا
فربَّ صغير قوم علَّموه سما وحمى المسوَّمة العرابا
وكان لقومه نفعاً وفخراً ولو تركوه مان أذًى وعابا
فعلَّم ما استطعت،لعل جيلاً سيأتي يحدث العجب العجابا
ولا ترهق شباب الحيّ يأساً فإن اليأس يخترم الشبابا
يريد الخالق الرزق اشتراكا وان يك خصَّ أقواماً وحابا
فما حرم المجدَّ جنى يديه ولا نسىَ الشقىَّ ولا المصابا
ولا البخل لم يهلك فريق على الأقدار تلقاهم غضابا
تعبت بأهله لوماً، وقبلي دعاة البر قد سئموا الخطابا
ولو أني خطبت على جماد فجرت به الينابيع العذابا
ألم تر للهواء جرى فأفضى الى الأكواخ واخترق القبابا
وأن الشمس في الآفاق تغشى حمى كسرى كما تغشى اليبابا
وأن الماء تروي الأسد منه ويشفي من تلعلعها الكلابا
وسرَّى الله بينكم المنايا ووسدكم مع الرسل الترابا
وأرسل عائلاً منكم يتيماً دنا من ذي الجلال فكان قابا
نبى البر بيّنه سبيلا وسن خلاله وهدى الشعاباَ
تفرَّق بعد عيسى الناس فيه فلما جاء كان اهم متابا
وشافي النفس من نزعات شرٍ كشافٍ من طبائعها الذئابا
وكان بيانه فى الهدى سبلا وكانت خيله للحق غابَا
وعلمنا بناء المجد حتى أخذنا إمرة الأرض اغتصاباَ
وما نيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابَا
وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابَا
تجلى مولد الهادي وعمت بشائره البوادي والقصابا
وأسدت للبرية بنت وهبٍ يداً بيضاء طوقت الرقابا
لقد وضعته وهَّجاً منيراً كما تلد السماوات الشَّهابا
فقام على سماء البيت نوراً يضيءُ جبال مكة والنَّقابا
وضاعت يثرب الفيحاء مسكاً وفاح القاع أرجاءً وطابا
أبا الزهراء قد جاوزت قدرى بمدحك بيد أن لى انتساباَ
فما عرف البلاغة ذو بيان اذا لم يتخذك له كتابَا
مدحت المالكين فزدت قدراً وحين مدحتك اجتزت السحابَا
سألت الله فى ابناء دينى اذا ما الصبر مستهموا ونابَا
وما للمسلمين سواك حصن فإن تكن الوسيلة لى أجابا
كأن النحس حين جرى عليهم أطار بكل مملكة غرابا
ولو حفظوا سبيلك كان نوراً وكان من النُّحوس لهم حجابا
بنيت لهم من الأخلاق ركناً فخانوا الركن فانهدم اضطرابا
وكان جنابهم فيها مهيباً وللأخلاق أجدر أن تهابا
فلولاها لساوى الليث ذئباً وساوى الصارم الماضي قرابا
فإن قرنت مكارمهم بعلم تذلَّلت العلا بهما صعابا
وفي هذا الزمان مسيح علمٍ يردُّ على بني الأمم الشبابا

عبير جلال الدين
15-11-2006, 02:47 PM
تم النقل لمنتدى الأدب العربى

حيث أن عذب الكلام مخصص لأعمال الأعضاء

شكراً لكَ

ضياء الدين ظاظا
10-12-2006, 07:11 PM
شوقي جَوّد في الشعر وقُلْ آمنتُ بأنك أوحده
لماذا أُحِبُ أمير الشعراء
أستاذ:ضياء الدين ظاظا
قد يعجب القراء من حبي وإعجابي لشعر أمير الشعراء الخالد أحمد شوقي وتفضيلي شعره على غيره من الفحول الكبار.والسبب في ذلك أنني كنت قديماً من المكابرين الذين يأبون أن يعترفوا بأن شوقي هو حامل لواء الشعر منذ أكثر من عشرة قرون،وكنت أفضل عليه غيره،ذلك لأنني قرأت دواوين شعراء كثيرين وخاصة ديوان حافظ إبراهيم شاعر النيل وأعجبت به واحتل في قلبي مكانة سامية قبل أن أطلع على بحر (أمير الشعراء)الزاخر وأمواجه المتلاطمة في حال الانفعال والقوة أو حين تتلاعب النسمات الرقراقة،وإنما كنت قد اجتزأت ببعض النتف من شعره.
وعلمتني هذه التجربة ألا أطلق الحكم اعتباطاً قبل الدرس والتدقيق،ومن الأسباب أيضاً أنني أعدُّ شوقي القمة الشامخة في الأدب العربي،تلك القمة التي لا يدانيهاأحد حتى الآن.
ومن تصفح ديوان شوقي و(رواياته)وقرأ شعره قراءة دراسةٍ واستقصاء ،علم ما أرمي إليه .ولا أريد في هذه الأسطر القليلة أن أحلّل شعره أو أشير إلى مواطن الإبداع في قصائده أو أختار من الروائع شيئاً(ومعظمها معروفاً بين الخاصة والعامة)فقد كُتب عنه الكثير الكثير.. ..( ولا يحتاج إلى من يُشهر الرجل أو يعُرّف به) .
ومنذ ذلك الحين نشأت بيني وبين تراث هذا الرجل العظيم مودةً سامية أعود إليه متذوقاً عند الملل،وأتناوله دراسة وتحليلاً.فتراث شوقي الخالد له تأثيرات بعيدة المدى منذ أن ظهر وحتى اليوم في كل أرجاء وطننا العربي والإسلامي.
لقد كان أمير الشعراء شوقي حدثاً كبيراً وافق انبعاث شعرنا العربي الحديث وساهم فيه.وقد أثار حوله الكثير من الأصداء وردود الفعل ككل الأحداث الكبيرة.
لقد اجتمع رأي الكتّاَب (عدا بعض الشعراء)على أن شوقي كان تعويضاً عادلاً عن عشرة قرون خلن من تاريخ العرب لم يظهر فيها شاعر موهوب يَصِلُ ما انقطع من وحي الشعر ويجدد ما اندرس من نهج الأدب ويحفظ للبيان العربي قسطه المأثور من التعبير الملهم عن كلمة الله المنبَّثة في الكون ،وأسرار الجمال المضمرة في الطبيعة،ومعاني الخير الغامضة في الحياة.
ولعل أظهرَ ميزةٍ لشعر شوقي حلاوته الساحرة،وعندنا أنه لو لم يكن شاعراً لكان موسيقياً،فهو بفطرته طروبُ النفس موسيقيُّ الرّوُح،فلا عجب إن سَحرَ بأنغامه العالمَ العربيَّ بأسره حتى في المواقف التي قد لا تبلغ فيها جودة شعره الدرجة المعهودة منه وحتى في نماذج شعره التقليدي الذي تتراءى فيه معاني المتقدمين وأخيلتهم أو المعاني السائرة في عصره.
وأستعير هنا ما كتبه أستاذنا الدكتور شوقي ضيف –رحمه الله_يقول(.. .. ولا أبالغ إذا قلت إنني لا أستمع إلى قصيدة طويلة لشوقي حتى أخال كأنني أستمع حقاً إلى سيمفونية،فموسيقاه تتضخم في أذني وأشعر كأنها تتضاعف وكأن مجاميع من مهرة العازفين يشتركون في إخراجها وفي إيقاع نغماتها.ولا أرتاب في أن ذلك يرجع إلى ضبطه البارع لآلات ألفاظه وذبذباتها الصوتية،وليست المسألة مسألة حذق أو مهارة فحسب ،بل هي أبعد من ذلك غوراً،هي نبوغ وإلهام،وإحساس عبقري بالبناء الصوتي للشعر.
ذهب شوقي( منذ خمس وسبعين عاماً)،فانقضى بذهابه عهد الفحول من الشعراء الذين أحيوا في عصرنا الحديث مجد الأقدمين.
ذهب الذي أورث العربية مجداً تالد،وزادها فيضاً خالداً على فيض خالد.وهذا ديوانه الفخم في مجلدين يملآن النفوس إكباراً والقلوب بهجة بما يحتويان من بدائع القول الخالد وأشتات المعاني الرائعة أفانين الأسلوب الممتنع إلا على أمراء الصياغة المطبوعين.وهذه رواياته المسرحية الأخيرة يكفي بعضها برهاناً مبيناً على العظمة الباقية على وجه الزمان.
(أثر الكتاب في حياتنا)
مصاير الأيام
لأمير الشعراء الخالد المغفور له أحمد شوقي

وهي قصيدة طويلة يتحدث بها عن صحبة الأطفال في المكتب(المدرسة)ثم تفرقهم بعد الشباب وما تصير إليه أمورهم،وموتهم ثلة بعد ثلة..وهي في الجزء الرابع من ديوانه الشوقيات لا يقرأ أحد هذه الأناشيد حتى يشعر شعوراً عميقاً بأن شوقي كان منحة رائعة من ربة الشعر،فقد أحالتها شعراً.والأبيات الآتية تتحدث عن الطفولة:
ألا حَبَّذَا صُحبةُ المكتَبِِ وأحبِِبْ بأيامه أحبِبِ !
ويا حبّذا صِبيةٌ يَمرحون عِِنانُ الحياةِ عليهم صَبي(1)
كأنهمُ بَسَماتُ الحياةِ وأنفاسُ رَيْحانها الطيَّب
يُراحُ ويُغْدَى بهم كالقطيع على مشرِقِِ الشمس والمَغْربِ
إلى مَرَتعٍ ألِفوا غيرَه وراعٍ غريبِ العَصَا أجنبي
ومُستقبَلٍ من قيود الحياة شديدٍ على النفس مُستَصْعَبِ
فِراخٌ بأيكٍ:فمِن ناهضٍ يَروضُ الجناحَ، ومن أَزْغب(2)
مقَاعِدُهم من جنَاح الزَّمانِ وما علِموا خَطَر المَرْكَب
عصافيرُ عِند تَهجَّي الدروس مِهارٌ عرابِيدُ في المَلْعَب(3)
خَلُّيون من تَبِعات الحياة على الأم يُلقونها والأب
جُنونُ الحداثة مِن حَولِهم تَضِيقُ به سَعَةُ المذهب
عدا فاستبَدَّ بعقل الصَّبيَّ وأعدى المؤدَّب حتى صَبِي(4)
لهم جَرَسٌ مُطرِبٌ في السَّراح وليس إذا جَدّ بالمطرب
توارتْ به ساعةٌ للزمان على الناس دائرةُ العَقْرب
تََشُولُ بإبرتها للشباب وتَقذِف بالسّمِ في الشُّيَّب(5)
يَدُقُ بمِطرقَتْيها القضاء وتجري المقاديرُ في اللَّولب
وتلك الأواعي بأيْمانِهم حقائبُ فيها الغَدُ المُخْتبي(6)
ففيها الذي إن يُقِم لا يُعَدُّ من الناس، أو يِمض لا يُحسَب
وفيها اللواءُ وفيها المنارُ وفيها التَبيعُ وفيها النَّبي(7)
وفيها المؤخَّرُ خَلْفَ الزَّحام وفيها المقَّدمُ في الموكِب
جميلٌ عليهم قشيبُ الثياب وما لم يُجمّلْ ولم يَقْشُب(8)
كساهم بنانُ الصَّبا حُلَّة أَعزَّ من المخمَلِِ المُذْهَب(9)
وأبْهَى من الورد تحتَ النَّدَى إذا رَفَّ في فرعه الأهْدب(10)
وأطهرَ من ذيلها لم يَلُمَّ من الناس ماشٍ ولم يَسْحَب
قطيعٌ يُزجَّيه راعٍ من الدَّهر ليس بلَيْنٍ ولا صُلَّب(11)
أهابتْ هِِراوتُه بالرَّفاق ونادَتْ على الحُيَّد الهُُرَّب(12)
وصرّفَ قُطعانَه فاستبدّ لم يخشَ شيئاً ولم يَرْهَب
أراد لمن شاءَ رَعْىَ الجَدِيب وأنزلَ من شَاء بالمُخْصِب
ورَوَّى على رِيَّها النَّاهلاتِ وَردّ الظّماءَ فلم تَشْرَب(13)
وألقى رِقاباً إلى الضاربين وَضَنَّ بأُخرى فلم تُضْرَب
وليس يُبالي رِضا المستريح ولا ضَجَرَ الناقِمِ المُتْعَب(14)
وليس بمُبق على الحاضرين وليس بباكٍ على الغُيَّب(15)
فيا ويحَهم ! هل أحسّوا الحياةَ؟ لقد لَعِبوا وهي لم تَلْعَب
تُجَرّبُ فيهم وما يعلمون كتجربة الطَّبِ في الأرْنَب
سقَتْهم بسُمٍّ جَرَى في الأصول ورَوَّى الفروعَ ولم يَنضُب(16)
ودار الزمانُ فدال الصَّبا وشبَّ الصَّغارُ عن المكتب(17)
وجَدّ الطَّلابُ وكدّ الشبابُ وأوغَل في الصَّعب فالأصعب(18)
وعادت نواعِمُ أيامِه سِنينَ من الدَّأَب المُنْصب(19)
وعُذْب بالعلم طُلَّابُه وغَصُّوا بِمَنهَله الأعْذب(20)
رَمَتْهم به شَهَواتُ الحياة وحُبُ النَّباهة والمكْسَب
وزَهْوُ الأُبوَّةِ من مُنْجِبٍ يفاخِرُ مَنْ ليس بالمُنجِب(21)
وعقلٌ بعيدُ مَرامي الطَّماح كبيرُ اللُّبانةِ والمأْرَب(22)
وَلُوعُ الرّجاء بما لم تَنَلْ عقولُ الأوالي ولم تَطلُب
تنقّلَ كالنجم من غَيْهبٍ يجوبُ العصورَ إلى غَيْهَب(23)
قديمُ الشُّعاع كشمس النهار جديدٌ كمِصباحها المُلهَب
أبو قراطُ مثل ابن سبنا الرئيس وهوميرُ مثلُ أبي الطَّيَّب(24)
وكلُّهُم حَجَرٌ في البناء وغَرْسٌ من المثمِر المُعقِب(25)
تُولّفُهم في ظلال الرخاء وفي كَنَف النَّسَب الأَقْرب(26)
وتكسُر فيهم غُرورَ الثراء وزَهْوَ الولادة والمنصِب
بيوتٌ منزّهةٌ كالعتيق وإن لم تُسَتَّرْ ولم تُحْجَب(27)
يُدانِي ثَراها ثَرَى مكّةٍ ويَقرُب في الطُهْر من يَثْرِب(28)
إذا ما رأيتهمُ عندها يموجون كالنحل عند الرُّبى(29)
رأيتَ الحضارةَ في حِصْنها هناك وفي جُنْدها الأغلب(30)
وتعْرِضُهم مَوكباً وتسألُ عن عَلَمِ الموكِب
دَعِ الحَظَّ يَطْلَعْ به في غدٍ فعندك لم تَدرِ من يَجتَبي(31)
لقد زَيّنَ الأرضَ بالعبقريَّ مُحلَّي السموات بالكوكب
وخَدَّش ظفْرُ الزمان الوجوهَ وغيَّضَ من بشْرِها المعْجِب(32)
وغالَ الحداثةَ شَرْخُ الشبابِ وَلُو شِيَتِ المُرُد في الشُّيَّب(33)
سَرَى الشيبُ مُتَّئدا في الرؤؤس سُرَى النار في الموضع المعْشِب
حريقٌ أحاطَ بخيط الحياة تعجَّبْتُ كيف عليهم غَبي(34)
ومَنْ تَظْهرِ النارُ في داره وفي زَرْعه منهُم يَرْعَب
قد انصرفوا بعد علم الكتاب لبابٍ من العلم لم يُكْتَب
حياةٌ يُغامِرُ فيها امرُؤٌ تسَلَّحَ بالنابِ والمِخْلَب
وصار إلى الفاقة ابنُ الغنىّ ولاقى الغِنَي ولدُ المُتْرِب(35)
وقد ذهَبَ المتملي صِحَّةً وَصَحَّ السقيمُ فلم يَذهَب
وكم مُنجِبٍ في تَلقَّى الدروس تَلقّى الحياةَ فلم يُنْجِب
وغاب الرفاقُ كأن لم يكن بهم لك عهدٌ ولم تَصْحب
إلى أن فَنُوا ثُلَّةً ثُلَّةً فناءَ السراب على السَّبسب










الشوقيات 2/182 كان العنوان مصاير الأيام
عُرض في القصيدة أحوال التلاميذ:حياتهم في المدرسة،وملابسهم،وحظوظهم،وحالاتهم بعد التخرج وأثر المدارس والمكاتب في المساواة بينهم ،وحياتهم وهم رجال.
1-العنان:سير اللجام الذي تمسك به الدابة
2-أيك:شجر ملتف كثير،وغيضة تنبت السدر والأراك،المفرد أيكة.يروض:يُمرن.
أزغب:صغير الريش
3-مهار:جمعه مهر:أي أصحاب نشاط.عرابيد:جمع عربيد وهو الكثير العربدة والحركة والاضطراب والنشاط والمرح.
4-صبي:فعل فعل الصبي
5-تشول:ترفع.الشيب:جمع أشيب ولا فعلاء منه
6-أيمانهم:جمع يمين وهي اليد اليمنى.المختبي:المختفي
7-التبيع:التابع والناصر
8-قشيب:جديد
9-المخمل:القطيفة التي لها هدب.المذهب:المحلى بالذهب
10-رف:اهتز من النضارة.الأهدب:الطويل من الأعصان
11-لين:لين بتشديد الياء.صلب:صلب بسكون اللام شديد الصلابة
12-الحيد:جمع حائد وهو المائل عن الصواب.الهرب :جمع هارب وهو الفار
13-روى:سقى.ريها:شربها التام .الناهلات:جمع ناهلة وهي الشاربة المترددة على المناهل.الظماء:جمع ظمآن أو ظمأى وهي العطشى
14-ضجر الناقم:ضيق الساخط
15-الغيب:جمع غائب
16-لم ينضب:لمينفد
17-دال:دار وتغير
18-الطلاب:الطلب.أوغل:دخل
19-الدأب:العمل المتصل.المنصب:المجهد المتعب
20-غصوا بمنهله الأعذب:وقف ماؤه العذب في حلوقهم فلم يكادو يسيغوه.
21-زهو:فخر
22-اللبانة والمأرب:الحاجة والرغبة.
23-غيهب:ظلام
24-أبو قراط:طبيب يوناني قديم.ابن سينا:الحسين بن عبد الله بن سينا طبيب عربي فيلسوف صاحب مؤلفات كثيرة في الطب والمنطق والطبيعيات والإلهيات وغيرها 370-428ه(980-1037م)هومير:شاعر اليونان القديم مؤلف لالياذة و لأوديسة يرجحون أنه عاش في القرن الثامن قبل الميلاد.أبو الطيب:أحمد بن الحسين المتنبي الشاعر المتفلسف الذي أكثر من المدح والحكمة 303-354ه
25-المعقب:الذي يترك ولداً نافعاً أو أثراً طيباً
26-كنف:جانب وظل وحمى
27-العتيق:الكعبة المشرفة
28-يثرب:المدينة المنورة
29-الربى:جمع ربوة وهي المرتفع من الأرض،وكسرت الباء للقافية
30-الأغلب:الغلاب
31-يجتبي:يختار
32-غيض:جفف
33-غال:اغتال وأهلك:الحداثة:الصبا.شرخ:عنفوان.لوشيت:اختلطت واختفت.المرد:جمع أمرد وهو الفتى الذي طر شاربه.الشيب:جمع شائب وهو الذي أبيض شعررأسه.
34-غبى عليهم:ضل طريقهم ولم يهتد إليهم.
35-الفاقة:الفقر.المترب:الفقير
36-ثلة:جماعة من الناسزالسبسب:المفازة أو الأرض المستوية.¬¬

للبحث أو دراسة شعر أمير الشعراء شوقي يتطلب مجلدات وبحوث لا حصر لها قياساً بنتاج شوقي الضخم.